عروض فنية مبهرة في أبو سمبل خلال تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني
في أجواء احتفالية تمتزج فيها البهجة بالثقافة، شهدت مدينة أبو سمبل مساء أمس تقديم استعراضات فنية رائعة، تزامناً مع ظاهرة تعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني. الحدث الذي ينظم سنوياً يجسد عبقرية المصري القديم، ويجذب السياح من كل أنحاء العالم. حض
في أجواء احتفالية تمتزج فيها البهجة بالثقافة، شهدت مدينة أبو سمبل مساء أمس تقديم استعراضات فنية رائعة، تزامناً مع ظاهرة تعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني. الحدث الذي ينظم سنوياً يجسد عبقرية المصري القديم، ويجذب السياح من كل أنحاء العالم.
حضر الفعاليات المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، ومعه أسامة رزق داود نائب المحافظ، واللواء عبد الله جلال مساعد وزير الداخلية ومدير أمن أسوان، بالإضافة إلى الفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية.
تضمن الاحتفال تقديم ست فرق من الفنون الشعبية عرضت تراثاً غنياً يعكس التنوع الثقافي لكل محافظة مصرية. تفاعل الجمهور، سواء من أهالي المدينة أو الزوار، مع العروض التي استوحت أفكارها من الموروث الشعبي، مما أضفى سحراً خاصاً على أجواء الحدث.
تأتي هذه الفعاليات في إطار جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة لإبراز الفنون الشعبية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وتعزيز حضور التراث المصري في الأحداث الثقافية الكبرى التي تستضيفها أسوان.
وفي هذا الإطار، أكد المحافظ عمرو لاشين على أهمية تقديم الدعم والتنسيق لإنجاح فعاليات الاحتفال، مشيراً إلى أن الظاهرة الفلكية تعتبر حدثاً سياحياً وثقافياً فريداً يعزز من الترويج للمقومات السياحية في أسوان، المدينة التي تحتضن تاريخ وحضارة عريقة.
كما أشار لاشين إلى الجهود المبذولة لتجميل المدينة استعداداً لاستقبال الزوار، حيث تم تكثيف أعمال النظافة العامة وتحسين المظهر الجمالي في كل أرجاء أبو سمبل، بدءاً من المطار وصولاً إلى منطقة المعبد.
تساهم العروض الفنية في إثراء البرنامج الاحتفالي، حيث تجمع بين العناصر التاريخية والأثرية للحدث وثراء الفنون الشعبية، مما يمنح الزائرين تجربة سياحية وثقافية متكاملة. تعد أبو سمبل اليوم واحدة من أبرز الوجهات السياحية التي تُعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0