تعامد الشمس على رمسيس الثاني: احتفالية تاريخية في أبو سمبل
تشهد مدينة أبو سمبل في جنوب أسوان اليوم الخميس، حدثًا تاريخيًا فريدًا يتمثل في تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، وهو ظاهرة نادرة ينتظرها السائحون من مختلف أنحاء العالم. وقد رفعت محافظة أسوان درجة استعداداتها لاستقبال الزوار، بمشاركة قيادا
تشهد مدينة أبو سمبل في جنوب أسوان اليوم الخميس، حدثًا تاريخيًا فريدًا يتمثل في تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، وهو ظاهرة نادرة ينتظرها السائحون من مختلف أنحاء العالم. وقد رفعت محافظة أسوان درجة استعداداتها لاستقبال الزوار، بمشاركة قيادات أمنية وتنفيذية لضمان نجاح الاحتفالية.
استعدادًا لهذه المناسبة، قامت الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية والرومانية بأسوان بتنفيذ أعمال ترميم وصيانة شاملة داخل معبد أبو سمبل، حيث تم التركيز على الحفاظ على النقوش والجداريات والألوان الأثرية التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة. وصرح فهمي محمود، مدير عام الإدارة، بأن فريق الترميم قد أجرى صيانة ميكانيكية دقيقة، بالإضافة إلى تنظيف الجداريات وتثبيت الألوان الأثرية، حرصًا على الحفاظ على التفاصيل الفنية للمعبد.
في السياق نفسه، شهد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، عرض الصوت والضوء داخل معبد أبو سمبل مساء الأربعاء، وسط حضور كبير من الأفواج السياحية والزائرين. وتأتي هذه الفعالية ضمن الاحتفالات المصاحبة لتعامد الشمس، وتسلط الضوء على الإنجازات التاريخية للملك رمسيس الثاني وأهمية معابد أبو سمبل.
تضمن العرض تقديم رواية تاريخية غنية عن الحضارة المصرية القديمة، مستعرضًا الجوانب المختلفة من تاريخ الملك رمسيس الثاني، مع استخدام المؤثرات الصوتية والإضاءة التي أضفت طابعًا مبهجًا على المعبد. وقد تفاعل الزوار بشكل ملحوظ مع فقرات العرض، حيث استمتعوا بالمشاهد المبهرة ووثقوا هذه اللحظات الفريدة بالصور التذكارية.
يمثل تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني حدثًا مهمًا في تقويم الفعاليات السياحية بمصر، مما يعكس المكانة السياحية والحضارية المتميزة لمدينة أبو سمبل، ويعزز من جهود الدولة في دعم السياحة الثقافية والآثرية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0