نتنياهو يسعى لتوحيد أصوات اليمين عبر حاخام بارز قبل انتخابات الكنيست
في خطوة مفاجئة، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاستعانة بحاخام بارز في محاولة لإقناع زعيم حزب "عمخا يسرائيل" عوفر فينتر بالانسحاب من انتخابات الكنيست المقررة بعد أسبوع. تأتي هذه المساعي في ظل مخاوف نتنياهو من تشتيت أصوات معسكر اليمين،
في خطوة مفاجئة، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاستعانة بحاخام بارز في محاولة لإقناع زعيم حزب "عمخا يسرائيل" عوفر فينتر بالانسحاب من انتخابات الكنيست المقررة بعد أسبوع. تأتي هذه المساعي في ظل مخاوف نتنياهو من تشتيت أصوات معسكر اليمين، خاصة في ظل الأوضاع السياسية المتوترة في البلاد.
وذكرت تقارير صحفية أن نتنياهو قام بزيارة المدرسة الدينية التمهيدية "بني دافيد" في مستوطنة "عيلي" وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث التقى بالحاخام إيلي سادان بحضور وزير المالية ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش. الهدف من هذا اللقاء كان استغلال العلاقة الوثيقة بين سادان وفينتر لإقناع الأخير بالانسحاب.
خلال الاجتماع، تم عرض أحدث استطلاعات الرأي على الحاخام، حيث أشار نتنياهو وسموتريتش إلى أن تعدد الأحزاب الصغيرة قد يؤدي إلى فقدان مقاعد مهمة لمعسكر اليمين، في الوقت الذي استطاعت فيه المعارضة تنظيم صفوفها بشكل أفضل بعد انسحاب رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس من السباق، والذي حدث يوم الاثنين الماضي.
يشار إلى أن فينتر قد أكد أنه يهدف لتقديم بديل قيادي يتحمل المسؤولية ويعترف بالأخطاء، مشدداً على أن حزبه سيواصل المنافسة حتى النهاية. وفي الأسبوع الماضي، انسحب دافيدي بن تسيون، المرشح الثامن في قائمة فينتر، تحت ضغوط من مقربين من سموتريتش وحاخامات، حيث أشار إلى أن الحزب قد لا يتجاوز نسبة الحسم.
تصاعدت المطالب داخل الائتلاف الحاكم بضرورة انسحاب فينتر، خاصة بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن حزبه لن يتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%. في سياق متصل، أقر نتنياهو في تصريحاته الأخيرة بأنه يشعر بقلق كبير إزاء فرص فوزه في الانتخابات القادمة.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات ستجرى في 27 أكتوبر الجاري، وسط انقسام سياسي حاد. أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع معسكر نتنياهو بمقدار مقعدين، ليصبح عدد مقاعده 51، مقابل 52 لمعسكر رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، الذي يتقدم في تفضيلات رئاسة الوزراء.
في ظل هذه الأجواء المتوترة، لا يملك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة، ما يزيد من تعقيد الوضع السياسي في البلاد. ورغم كل هذه التحديات، يواصل نتنياهو قيادته للحكومة منذ أواخر 2022، وسط قضايا قانونية مستمرة تتعلق به تتعلق بتهم الرشوة والاحتيال.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0