تعاون مثمر بين المعهد القومي للبحوث الفلكية والحماية المدنية لمواجهة مخاطر الزلازل
في خطوة هامة لتعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر الزلازل، استقبل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي، وفداً من قطاع الحماية المدنية في زيارة تدريبية وتنسيقية موسعة. تهدف الزيارة إلى التعرف على أحدث آليات التعامل مع الزلازل
في خطوة هامة لتعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر الزلازل، استقبل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي، وفداً من قطاع الحماية المدنية في زيارة تدريبية وتنسيقية موسعة. تهدف الزيارة إلى التعرف على أحدث آليات التعامل مع الزلازل واستخدام البيانات العلمية الدقيقة لدعم التدخل السريع للحماية المدنية.
وشهدت الفعاليات حضوراً رفيع المستوى من قيادات المعهد، يتقدمهم الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل، والدكتور محمود سامي، رئيس الشبكة القومية للزلازل، والدكتور مدحت الريس، رئيس معمل الزلازل العامة، والدكتورة نادية محمد أبو علي، رئيس قسم ديناميكية الأرض. هذه الفعالية تأتي في إطار ترسيخ أسس العمل المشترك بين المعهد كجهة استشارية وعلمية، وقطاع الحماية المدنية كجهة تنفيذية ميدانية.
تضمن اليوم التدريبي مجموعة من الفعاليات العلمية والميدانية، حيث افتتحت الدكتورة شيماء مأمون، من قسم الزلازل، محاضرة بعنوان "الخطر الزلزالي في مصر ودور قسم الزلازل". تناولت خلال المحاضرة التطور التاريخي للشبكة القومية للزلازل، والتي تضم حالياً 80 محطة رصد، ودورها الحيوي في التحديد اللحظي لمواقع الهزات الأرضية وقوتها.
وأكدت الدكتورة شيماء أن قسم الزلازل يغطي ثلاث مراحل أساسية: ما قبل الزلزال عبر إعداد خرائط المخاطر، وأثناء الزلزال بتوفير البيانات السريعة لفرق الحماية المدنية، وما بعد الزلزال من خلال متابعة الهزات الارتدادية وتقديم الدعم العلمي. كما أوصت بضرورة فتح قناة اتصال مباشرة بين الجانبين وإجراء تدريبات محاكاة مشتركة.
في سياق متصل، ألقت الدكتورة حنان جينيدي، من قسم ديناميكية الأرض، محاضرة حول الدور الحيوي للدراسات الجيوفيزيائية في تقييم المخاطر الطبيعية. وقدمت مقترحاً لتوقيع "بروتوكول تعاون رسمي" يضمن استدامة تبادل الخبرات والمعلومات بين المعهد والحماية المدنية.
وفي ختام الزيارة، وجّه الدكتور باسم نبوي رسالة تؤكد أن دور المعهد لا يقتصر على الرصد العلمي، بل يمتد ليكون دعماً لمتخذي القرار في الحماية المدنية من خلال توفير المعلومات والخرائط التي تسهم في حماية الأرواح وتقليل الخسائر. واختُتمت الفعاليات بجولة ميدانية داخل مركز رصد الزلازل، حيث تم شرح آليات عمل المركز وكيفية استقبال وتحليل البيانات الزلزالية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0