المصري الحرخبر وسياق

البحر الأحمر يكتسب شهرة متزايدة كمركز استثماري عقاري جديد

البحر الأحمر يكتسب شهرة متزايدة كمركز استثماري عقاري جديد
في دقيقة

تستعد منطقة البحر الأحمر لتصبح واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في السوق العقاري المصري، حيث دخلت مجموعة من المطورين العقاريين الكبار في سباق لتطوير مشروعات جديدة تهدف إلى جذب العملاء على مدار العام. مع توقعات بزيادة الاهتمام وتحسن المبيعات، تبدو ال

تستعد منطقة البحر الأحمر لتصبح واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في السوق العقاري المصري، حيث دخلت مجموعة من المطورين العقاريين الكبار في سباق لتطوير مشروعات جديدة تهدف إلى جذب العملاء على مدار العام. مع توقعات بزيادة الاهتمام وتحسن المبيعات، تبدو المنطقة في وضع قوي ينافس الساحل الشمالي.

تشير التوقعات إلى تدشين مشروعات جديدة من قبل شركات عقارية مرموقة، مثل مراكز الذراع العقارية لمجموعة الحكير السعودية، التي استحوذت مؤخرًا على قطعة أرض بالشراكة مع سوما باي، بالإضافة إلى مشروع الديار القطرية الذي يمتد على مساحة 29 مليون متر مربع، مع خطط لإطلاق المرحلة الأولى قبل نهاية العام الحالي.

في سياق مماثل، تشهد المنطقة مخططات حكومية لبناء 14 مركزًا سياحيًا على طول الساحل، حيث تم تخصيص مليون متر مربع في مدينة الغردقة لإنشاء مشروعات سياحية وفندقية وترفيهية، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية وجذب الاستثمارات.

ويعتبر العاملون في السوق العقارية أن البحر الأحمر يتوفر على مقومات تنافسية قوية، مع زيادة اهتمام المستثمرين الأجانب وصناديق الاستثمار، مما يسهم في تطوير وجهات متكاملة توفر الإقامة والخدمات والأنشطة السياحية، مما يعزز استدامة الطلب.

وفي حديثه عن السوق، قال أحمد زكي، الرئيس التنفيذي لشركة «ذي بورد كونسالتنج»، إن مبيعات منطقة البحر الأحمر كانت محدودة تاريخيًا، حيث لم تتجاوز 50 مليار جنيه قبل دخول شركة إعمار مصر، التي ساهمت في تغيير خريطة السوق من خلال مشروعاتها، مثل مشروع «مراسي رد سي» الذي حقق مبيعات تتجاوز 70 مليار جنيه.

وأشار زكي إلى أن المشروعات الكبرى قد غيّرت بشكل جذري من نظرة المستثمرين إلى البحر الأحمر، موضحًا أن النجاح الذي حققته شركة تطوير مصر بمبيعات تجاوزت 40 مليار جنيه في منطقة العين السخنة يعكس الإمكانيات الكبيرة المتاحة.

من جهة أخرى، يرى أحمد إهاب، الرئيس التنفيذي لشركة «مدار العقارية»، أن البحر الأحمر يتمتع بميزة تنافسية في إمكانية تشغيل المشروعات على مدار العام، مقارنة بالساحل الشمالي. ومع ذلك، فإن التركيز من قبل شركات التسويق العقاري على الساحل الشمالي يؤثر على قدرة البحر الأحمر على الاستفادة من مزاياه.

وأكد إهاب أن المنطقة تحتاج إلى مزيد من المشروعات المتكاملة التي تضم جميع عناصر الإقامة والخدمات والترفيه، مما يعزز قدرتها على جذب العملاء والزوار بشكل مستمر ويعزز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...