المصري الحرخبر وسياق

الأردن يعتبر اعتداء مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أعمالاً إرهابية

الأردن يعتبر اعتداء مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أعمالاً إرهابية
في دقيقة

اعتبرت الحكومة الأردنية، اليوم السبت، أن اعتداءات مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أوروبيين ومزارعين فلسطينيين ورجال دين وصحفيين في بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله هي "أعمال إرهابية"، محملة إسرائيل المسؤولية عن هذه الأحداث. جاء ذلك في بيان لوزارة

اعتبرت الحكومة الأردنية، اليوم السبت، أن اعتداءات مستوطنين إسرائيليين على دبلوماسيين أوروبيين ومزارعين فلسطينيين ورجال دين وصحفيين في بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله هي "أعمال إرهابية"، محملة إسرائيل المسؤولية عن هذه الأحداث.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، بعد الهجوم الذي تعرض له وفد دبلوماسي أوروبي يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، خلال زيارة رسمية ترتبط بموسم جني الزيتون. وقد استهدفت الاعتداءات القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين من الدول الثلاث، إضافة إلى مزارعين فلسطينيين.

وأفادت الوزارة بأن الاعتداءات شملت أيضاً ممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وصحفيين، مشددة على أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل تبعات هذه الاعتداءات. وحذرت من أن مثل هذه الأحداث تتزامن مع استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية، والتي تؤجج التطرف والعنف ضد الفلسطينيين.

وطالبت الأردن المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والدبلوماسيين ورجال الدين والصحفيين. كما دعت إلى محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

في وقت سابق من اليوم، هاجم المستوطنون الوفد الدبلوماسي، حيث أظهرت مقاطع فيديو تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مستوطنين ملثمين يحملون عصي وحجارة ويتعرضون لركاب المركبات، مما أسفر عن تحطيم زجاج إحدى المركبات التابعة للقنصلية البلجيكية.

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن الاعتداء وقع عندما حاصر عدد من المستوطنين الملثمين مركبة دبلوماسية وطلبوا من ركابها إبراز هوياتهم. ورغم بلاغ أحد مرافقي الوفد إلى غرفة عمليات عسكرية إسرائيلية، لم تصل أي قوات عسكرية أو شرطة للمساعدة طوال ثلاث ساعات، مما دفع أعضاء الوفد للهرب.

وفي ردود الفعل الفلسطينية، أدان نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ الاعتداء، معتبراً إياه نموذجاً مصغراً من الإرهاب اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون. من جانب آخر، وصف رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت الأحداث في الضفة الغربية بأنها "إرهاب يهودي برعاية الحكومة الإسرائيلية"، محذراً من أن الاعتداء على مواطنين أجانب يضر بمكانة إسرائيل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...