لبنان يستعد لاجتماع ثلاثي مع واشنطن وتل أبيب لبحث التصعيد الإسرائيلي
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم السبت، عن مشاركة وفد عسكري لبناني في اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية، وذلك يوم الثلاثاء المقبل. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود لبنان لبحث التصعيد الإسرائيلي المتزايد على
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم السبت، عن مشاركة وفد عسكري لبناني في اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية، وذلك يوم الثلاثاء المقبل. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود لبنان لبحث التصعيد الإسرائيلي المتزايد على الحدود الجنوبية.
جاء ذلك خلال استقبال عون لوفد وزاري فرنسي برئاسة وزير الخارجية جان نويل بارو، الذي وصل إلى بيروت في زيارة تستمر يومين. وأكد عون خلال اللقاء أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية، بما في ذلك تدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مشيرًا إلى عدم التزامها ببنود اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية.
وأضاف عون أن استمرار الاحتلال والتوتر في الجنوب يمنع الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الدولية، وذلك تنفيذًا للقرار 1701 الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في أغسطس 2006 والذي يحدد الإطار الدولي لوقف الأعمال القتالية بين إسرائيل و"حزب الله".
وأفاد عون أن هدف الوفد اللبناني العسكري من الاجتماع المزمع هو وضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة، مع أمل تحقيق نتائج تتماشى مع اتفاق الإطار. كما أعرب عن رغبة لبنان في تمديد مهمة القوات الدولية (اليونيفيل) في الجنوب حتى عام 2027، أو إيجاد صيغة تضمن وجودًا دوليًا لمنع الفراغ.
من جانبه، أكد الوزير الفرنسي بارو على دعم فرنسا لسيادة لبنان واستقراره، مشددًا على أهمية تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي وقرار مجلس الأمن رقم 1701. وأشار إلى ضرورة إرساء بنية دولية جديدة لدعم لبنان وتفادي أي فراغ أمني قد يسبب عواقب وخيمة.
تجدر الإشارة إلى أن لبنان شهد تصاعدًا في الأعمال العدائية الإسرائيلية، حيث خلفت اعتداءات مارس الماضي أكثر من 4 آلاف و300 قتيل و12 ألفًا و400 جريح، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح. ورغم التوصل إلى اتفاق الإطار، لا تزال إسرائيل تواصل اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، مع استمرار احتلالها لعدد من المناطق منذ عقود.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0