مستوطنون يسرقون سيارة فلسطينية ويزعمون تعرضهم للدهس بالضفة الغربية
في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوترات في الضفة الغربية، كشف عن قيام مستوطنين بسرقة سيارة فلسطينية شمالي الضفة، حيث أُصيبوا بجروح طفيفة جراء حادث أثناء قيادتهم لها. وقد أبلغ المستوطنون قوات الأمن بأن مالك السيارة الفلسطيني هو من قام بدهسهم. وذكرت تقار
في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوترات في الضفة الغربية، كشف عن قيام مستوطنين بسرقة سيارة فلسطينية شمالي الضفة، حيث أُصيبوا بجروح طفيفة جراء حادث أثناء قيادتهم لها. وقد أبلغ المستوطنون قوات الأمن بأن مالك السيارة الفلسطيني هو من قام بدهسهم.
وذكرت تقارير أن المستوطنين حاولوا منع الفلسطينيين من قطف الزيتون بالقرب من قرية بيت ليد، شرق طولكرم، حيث أسفر ذلك عن إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة تعرضهم للرشق بالحجارة.
وفي تطور لاحق، تمت سرقة السيارة الفلسطينية التي كانت في حوزة المستوطنين، مما أدى إلى وقوع حادث سير ذاتي. بعد الحادث، أبلغ المستوطنون قوات الأمن الإسرائيلية عن الواقعة، معتبرين أنها حادث دهس.
من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المستوطنين الذين قاموا بسرقة السيارة ينتمون إلى البؤرة الاستيطانية غير القانونية المعروفة باسم "شيرات تسيون"، وقد وقعت الحادثة خلال مواجهات عنيفة في المنطقة.
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توجه قواته إلى محيط بيت ليد بعد تلقي بلاغ حول "استهداف مواطن إسرائيلي"، حيث وقعت اشتباكات بين عدد من المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقالت مصادر عسكرية إن قوات الاحتلال تتحقق من بلاغات عن إصابات أخرى وتجري عمليات تمشيط في المنطقة. وتم نقل المستوطن المصاب لتلقي العلاج، دون توضيح تفاصيل إضافية حول الحادث.
يأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، الذي بدأ في مطلع أكتوبر. ويشكل هذا الموسم مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، حيث تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026.
وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود حوالي 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، موزعين على 194 مستوطنة وقرابة 400 بؤرة استيطانية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0