البابا ليو يغادر المستشفى بعد جراحة ناجحة لعلاج سرطان الرئة
غادر البابا ليو، بابا الفاتيكان، مستشفى جيميلي في روما اليوم السبت، بعد قضاء أربعة أيام في المستشفى عقب خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة. وقد استقبل البابا عند خروجه مجموعة من الأشخاص الذين هنأوه وتمنوا له الشفاء. رافق البابا في خروجه الدكتور ستيفان
غادر البابا ليو، بابا الفاتيكان، مستشفى جيميلي في روما اليوم السبت، بعد قضاء أربعة أيام في المستشفى عقب خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة. وقد استقبل البابا عند خروجه مجموعة من الأشخاص الذين هنأوه وتمنوا له الشفاء.
رافق البابا في خروجه الدكتور ستيفانو مارجاريتورا، الذي أجرى له العملية ويشغل منصب رئيس قسم جراحة الصدر في المستشفى. كان الدكتور مارجاريتورا بجانب البابا حتى وصوله إلى باب المستشفى لإتمام إجراءات خروجه الرسمية.
بعد مغادرته المستشفى، دخل البابا من بوابات الفاتيكان بعد نحو عشر دقائق. ومن المقرر أن يحيي أتباع الكنيسة غدا الأحد بالبركة التقليدية لصلاة التبشير الملائكي، وذلك بعد أسبوع من إعلان الأطباء اكتشاف عُقيدة في رئته.
البابا، البالغ من العمر 71 عاماً، خضع لعملية استئصال الفص السفلي من رئته اليمنى بسبب عُقيدة يشتبه في كونها سرطانية. وقد أكدت الجراحة إصابته بسرطان الغُدي، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الرئة.
منذ إجراء الجراحة، أظهر البابا ليو علامات تعافٍ ملحوظة، حيث أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعقد اجتماعات مع كبار مساعديه، بالإضافة إلى إقامة قداس في كنيسة صغيرة مؤقتة داخل المستشفى.
يبدو أن البابا في طريقه للتعافي بشكل جيد، مما يبعث على التفاؤل بين أتباعه في جميع أنحاء العالم. حيث يترقب الجميع عودته إلى نشاطاته الروحية بعد هذه الفترة العصيبة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0