المصري الحرخبر وسياق

الكلية الجوية تحتفل بمرور 90 عاماً على تأسيسها وتطوير التعليم العسكري

الكلية الجوية تحتفل بمرور 90 عاماً على تأسيسها وتطوير التعليم العسكري
في دقيقة

تُعد الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية المصرية واحدة من أعرق المؤسسات العسكرية المتخصصة في مجال الطيران، حيث تحتفل هذا العام بمرور 90 عامًا على تأسيسها. تواصل الكلية جهودها في تطوير منظومة إعداد وتأهيل الطيارين من خلال الجمع بين التأهيل العسكري والع

تُعد الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية المصرية واحدة من أعرق المؤسسات العسكرية المتخصصة في مجال الطيران، حيث تحتفل هذا العام بمرور 90 عامًا على تأسيسها. تواصل الكلية جهودها في تطوير منظومة إعداد وتأهيل الطيارين من خلال الجمع بين التأهيل العسكري والعلمي، وتحديث المناهج الدراسية ووسائل التدريب بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية السريعة في عالم الطيران.

وفي هذا السياق، أكد اللواء طيار أركان حرب وليد محمد عبد السلام، مدير الكلية الجوية، أن الكلية تسعى لتخريج ضباط يتسمون بالكفاءة العسكرية والعلمية. مشيرًا إلى أن نشأة الكلية تعود إلى عام 1936، عندما تم تشكيل مدرسة للطيران في قاعدة ألماظة الجوية، والتي كانت نواة لتدريب الطيارين في مصر.

تاريخ الكلية يشهد العديد من المحطات المهمة، حيث تم التعاقد عام 1937 على 10 طائرات من طرازي "تايجر موث" و"أفرو"، ليبدأ التدريب الفعلي للطيارين المصريين. وفي عام 1950، تم إعادة تأسيس المدرسة تحت مسمى "مدرسة الطيران العالي" قبل أن تنتقل إلى قاعدة بلبيس الجوية عام 1951، حيث افتتحها الملك فاروق.

تجدر الإشارة إلى أن الكلية الجوية، بعد العدوان الثلاثي عام 1956، تغير اسمها إلى "الكلية الجوية المصرية" تحت رعاية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لتواصل مسيرتها في إعداد الكوادر الجوية المصرية. وأوضح اللواء وليد عبد السلام أن الانضمام إلى الأكاديمية العسكرية المصرية فرض متطلبات جديدة لإعداد الطلاب، حيث أصبح لديهم إمكانية الحصول على درجات بكالوريوس مدنية بالتوازي مع التأهيل العسكري.

تعتبر الكلية الجوية نموذجًا متكاملًا في إعداد الطلاب حيث تركز على ثلاثة محاور رئيسية: التأهيل العسكري، الإعداد الوجداني والثقافي، والتأهيل التخصصي. يبدأ التأهيل العسكري منذ اليوم الأول للالتحاق، مع التركيز على الانضباط وتنمية المسؤولية، بينما يشمل المحور الثقافي تنظيم لقاءات توعوية ودينية.

وفي إطار تطوير التدريب، يتم استخدام أحدث المحاكيات التدريبية، مما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات اللازمة في بيئة تحاكي الواقع. وقد تم تحديث المناهج الدراسية لتتوافق مع التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في الطيران، مما يسهم في إعداد خريج يمتلك مهارات علمية وعملية عالية.

أخيرًا، أكد اللواء وليد عبد السلام أن الكلية الجوية تضع معايير دقيقة للقبول، تضمن اختيار الطلاب الأكثر ملاءمة للتدريب على الطيران، مما يسهم في تخريج طيارين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل بكفاءة واحترافية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...