عودة الطروحات الجديدة تعزز البورصة المصرية وتفتح آفاق الاستثمار
في خطوة تعكس انتعاش سوق المال المصري، أعرب حافظ سليمان، خبير أسواق المال، عن تفاؤله بشأن عودة شركات القطاع الخاص للقيد والطرح في البورصة. ويعتبر سليمان أن هذه العودة تمثل فرصة مهمة للاستفادة من النشاط المتزايد في السوق، رغم أن عدد الشركات الجديدة لا
في خطوة تعكس انتعاش سوق المال المصري، أعرب حافظ سليمان، خبير أسواق المال، عن تفاؤله بشأن عودة شركات القطاع الخاص للقيد والطرح في البورصة. ويعتبر سليمان أن هذه العودة تمثل فرصة مهمة للاستفادة من النشاط المتزايد في السوق، رغم أن عدد الشركات الجديدة لا يزال محدودًا مقارنة بحجم القطاع الخاص ودوره في الاقتصاد.
وأوضح سليمان أن الهدف الرئيسي من توجه الشركات الخاصة إلى البورصة هو توفير التمويل اللازم لتنفيذ خططها التوسعية، سواء عبر زيادة رؤوس الأموال أو إنشاء مصانع ومشروعات جديدة. كما أشار إلى أهمية الاستفادة من مزايا القيد التي تعزز فرص الوصول إلى مصادر التمويل من خلال سوق رأس المال.
تشهد البورصة المصرية نشاطًا ملحوظًا، حيث ارتفعت قيم التداول اليومية وزادت أعداد المتعاملين. وقد ساهم التطور التكنولوجي وانتشار تطبيقات التداول الحديثة في خلق بيئة ملائمة للشركات الراغبة في القيد واستغلال الفرص المتاحة في سوق المال.
وأبرز سليمان أن متوسط قيمة التداول اليومية خلال النصف الأول من عام 2008 بلغ نحو 5.5 مليار جنيه، بينما يتجاوز المتوسط حاليًا مستوى 10 مليارات جنيه، مع تسجيل بعض الجلسات لقيم تصل إلى 18 أو 19 مليار جنيه، مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته السوق.
ورغم ذلك، أشار سليمان إلى أن تراجع القيمة السوقية للبورصة مقارنة بحجم الناتج المحلي الإجمالي يعود لعدة عوامل، بما في ذلك تحركات أسعار الأسهم وخروج بعض الشركات من السوق. ومع ذلك، لا يعني هذا غياب الفرص الاستثمارية، حيث أن بعض الأسهم تبدو جاذبة للمستثمرين مقارنة بأسواق إقليمية أخرى.
تعتبر آلية القيد المؤقت خطوة محفزة للشركات لاستكمال إجراءات القيد والطرح، حيث تسمح بإدراجها ضمن قواعد بيانات البورصة كخطوة أولية. ويعتمد نجاح هذه الآلية على قدرتها على الانتقال من الإدراج المبدئي إلى طروحات فعلية تعزز من عدد الشركات المدرجة في السوق.
في سياق متصل، أكد سليمان أن البورصة أصبحت مهيأة لاستقبال مزيد من الطروحات، بما في ذلك الطروحات الحكومية، بفضل ارتفاع قيم التداول واتساع قاعدة المستثمرين. إلا أن التحدي يكمن في تعزيز الترويج للفرص الاستثمارية المصرية في الأسواق العالمية، وهو ما يتطلب استراتيجية تسويق احترافية ومستدامة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0