الشعراوي يكشف تأويلات حول سد يأجوج ومأجوج ومكانه التاريخي
في حديث مثير، تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي تأويلات حول قصة ذو القرنين وبناء سد يأجوج ومأجوج، مستندًا إلى الآيات القرآنية التي تتحدث عن هذا الحدث العظيم. حيث قال تعالى: "قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
في حديث مثير، تناول الشيخ محمد متولي الشعراوي تأويلات حول قصة ذو القرنين وبناء سد يأجوج ومأجوج، مستندًا إلى الآيات القرآنية التي تتحدث عن هذا الحدث العظيم. حيث قال تعالى: "قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا".
أكد الشعراوي أن ذو القرنين، الذي يُعتبر رجلًا صالحًا، كان واعيًا لأهمية إسناد النعمة إلى الله، مشيرًا إلى أنه كان مجرد أداة لتنفيذ أمر الله. وذكر أن الفكر والطاقة والموارد الطبيعية هي من خلق الله، مما يجعله متواضعًا في إنجازاته.
وأشار الشعراوي إلى أن الآية تشير إلى وعد الله بالآخرة، حيث ستتحول صلابة السد وقوته إلى دكٍّ وسوٍّ بالأرض عند حدوث ذلك الوعد. وأوضح أن هذا التذكير يأتي لتجنب الغرور والاستكبار، حتى لا يتمرد الذين كانوا مستضعفين على غيرهم.
كما تناول الشعراوي مكان السد، موضحًا أنه يقع بين جبال القوقاز في منطقة تُعرف اليوم بـ"بلخ"، حيث توجد فجوة مبنية تُنسب إلى قورش. وأكد أن هذا الموقع موجود بالفعل بين بحر قزوين والبحر الأسود، مما يعطي دلالة تاريخية على أهمية السد ودوره في حماية الناس من فساد يأجوج ومأجوج.
اختتم الشعراوي حديثه بالتأكيد على أن "وَعْدُ رَبِّي حَقًّا" هو واقع لا شك فيه. هذه الكلمات تحمل في طياتها عمق الإيمان وعظمة الرسالة التي يحملها ذو القرنين، وتسلط الضوء على أهمية الوعي الديني والإنساني في مواجهة التحديات الكبرى.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0