المصري الحرخبر وسياق

قصة مؤلمة: الابن يعق أمه المسنّة ويطردها للشارع في البحيرة

قصة مؤلمة: الابن يعق أمه المسنّة ويطردها للشارع في البحيرة
في دقيقة

شهدت محافظة البحيرة واقعة مؤلمة أثارت مشاعر التعاطف والغضب في آن واحد، حيث تم طرد سيدة مسنّة من منزلها وإلقاء متعلقاتها في الشارع من قبل ابنها، الذي كان يعمل في وزارة الأوقاف حتى عامين مضيا، وذلك بعد خلاف بينهما. هذه الحادثة المؤسفة وقعت في مركز المح

شهدت محافظة البحيرة واقعة مؤلمة أثارت مشاعر التعاطف والغضب في آن واحد، حيث تم طرد سيدة مسنّة من منزلها وإلقاء متعلقاتها في الشارع من قبل ابنها، الذي كان يعمل في وزارة الأوقاف حتى عامين مضيا، وذلك بعد خلاف بينهما. هذه الحادثة المؤسفة وقعت في مركز المحمودية، وأثارت ردود فعل واسعة بين الأهالي والمتابعين.

تداولت صور للواقعة أظهرت السيدة المسنّة وهي تجلس على الرصيف بجوار أثاث منزلها، مما عمّق مشاعر الحزن لدى الجميع. فقد عبّر الكثيرون عن استيائهم من تصرف الابن، وطالبوا بمحاسبته وتوفير مسكن ملائم لهذه السيدة التي وصلت إلى مراحل متقدمة من العمر.

وفي إطار رد الفعل الرسمي، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا توضيحيًا أكدت فيه أن الابن ليس له أي صلة حالية بالوزارة، مشيرة إلى أنه تم إنهاء خدمته وفصله عام 2023. وأكدت الوزارة أن تصرفاته لا تمثل المؤسسة الدينية، مما يبرز التباين بين القيم الإنسانية وأفعال بعض الأفراد.

وفي ذات السياق، تفاعل الأجهزة الأمنية مع مقطع الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثار الاستغاثة الإنسانية التي أطلقتها السيدة المسنّة تعاطفًا واسعًا. تحركت قوة أمنية من مديرية أمن البحيرة لفحص الواقعة والتحقق من ملابساتها، مع استدعاء الابن للتحقيق في الأمر.

أثارت هذه الحادثة ردود أفعال قوية، إذ انتقد الكثيرون تصرف الابن وطالبوا باتخاذ إجراءات قانونية ضده. كما دعا عدد من الأهالي إلى ضرورة البحث عن حل لمشكلة الأم، بينما وجه البعض استغاثة عاجلة إلى وزارة التضامن الاجتماعي لتوفير مأوى لها، في ظل الظروف القاسية التي تواجهها.

تظل هذه الحادثة بمثابة تذكير للجميع بأهمية القيم الأسرية والإنسانية، وضرورة دعم المسنين وتوفير الرعاية لهم، خاصة في أوقات الحاجة. إن قصص مثل هذه تستدعي من المجتمع التحرك لحماية الفئات الأضعف وتقدير تضحيات الأمهات اللاتي قدمن الكثير لأبنائهن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...