ندوة في معرض بيروت تناقش فكر وتجليات أمين الريحاني الأدبية والسياسية
ضمن فعاليات الدورة السابعة والستين من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، أقيمت ندوة بعنوان "أمين الريحاني: الوجه والتجليات" يوم الخميس، بحضور مجموعة من الأدباء والمفكرين. أدار الندوة مكرم غصوب، وشارك فيها كل من نتالي أبي نادر، إلهام كلاب بساط، أمين ألب
ضمن فعاليات الدورة السابعة والستين من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، أقيمت ندوة بعنوان "أمين الريحاني: الوجه والتجليات" يوم الخميس، بحضور مجموعة من الأدباء والمفكرين. أدار الندوة مكرم غصوب، وشارك فيها كل من نتالي أبي نادر، إلهام كلاب بساط، أمين ألبرت الريحاني، عبده وازن، وسليمان بختي، كما شهدت الندوة حضور رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري.
افتتح غصوب الندوة بمناقشة محاور تناولت شخصية أمين الريحاني وفكره، مشدداً على أهمية تجربته الفكرية والأدبية. وفي السياق ذاته، أشار أمين ألبرت الريحاني إلى وضوح قضية الريحاني وعلاقته بالكتاب، مؤكداً أن مسار الريحاني يؤسس لموقف من الصدق الذي لا يمكن التخلي عنه.
من جهتها، تناولت نتالي أبي نادر مسألة تصنيف الكتب والإنتاج الفكري، مشيرة إلى غياب مرجعيات أكاديمية متخصصة، على غرار مدرسة فرانكفورت، مما يعيق دراسة هذه الأعمال بتمعن. وأكدت على أهمية "العطش" كعنصر أساسي في تجربة الفيلسوف، مستحضرة مقولة أفلاطون حول الأسئلة في الفلسفة.
كما تحدثت إلهام كلاب بساط عن ثراء شخصية أمين الريحاني وتنوع اهتماماته، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد أديب، بل مؤرخاً ورائداً في مجالات متعددة، ولفتت إلى العلاقة الفكرية التي جمعته بجبران خليل جبران.
أما عبده وازن فقد تناول تجربة الريحاني كونه شاعراً مجدداً، مشدداً على عمق تجربته الفكرية والأدبية. بينما ناقش سليمان بختي دور الريحاني كوسيط سياسي ووطني، مما يبرز أهمية تأثيره في مجالات متعددة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0