المصري الحرخبر وسياق

الجيش الأمريكي يدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في تصعيد عسكري جديد

الجيش الأمريكي يدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في تصعيد عسكري جديد
في دقيقة

في خطوة تعكس تصعيدًا محتملًا في الصراع مع إيران، ذكرت تقارير أن الجيش الأمريكي يدرس جدياً استخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB) كجزء من خطط هجومية ضد أهداف إيرانية. يأتي هذا في ظل أوامر من الرئيس ترامب بإعداد استراتيجيات عسكرية جديدة، بغض

في خطوة تعكس تصعيدًا محتملًا في الصراع مع إيران، ذكرت تقارير أن الجيش الأمريكي يدرس جدياً استخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB) كجزء من خطط هجومية ضد أهداف إيرانية. يأتي هذا في ظل أوامر من الرئيس ترامب بإعداد استراتيجيات عسكرية جديدة، بغض النظر عن اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن قرار استخدام القنبلة رهن بإصدار ترامب لأوامر لاستئناف العمليات القتالية، ما قد يحدث قبل أو بعد الانتخابات. وقد تركز الخطط العسكرية على ضرب البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

تتضمن الخطط الهجومية استهداف مواقع نووية إيرانية، بما في ذلك موقع "جبل الفأس"، مما يعني أن استخدام "أم القنابل" سيكون خطوة غير مسبوقة في الصراع، على الرغم من الشكوك حول مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة.

تواجه إدارة ترامب ضغوطًا لإنهاء الحرب التي تلاقي معارضة شعبية كبيرة، في وقت تتزايد فيه التحديات السياسية الناجمة عن النتائج المحتملة للانتخابات. ومع استمرار القصف الأمريكي، لا توجد مؤشرات على قرب التوصل إلى تسوية عبر التفاوض بين الطرفين.

ووسط هذه الأجواء، ناقش مستشارو البيت الأبيض خيارات تتعلق بإيران، حيث أبدى بعضهم قلقًا بشأن فعالية الاستراتيجيات المعتمدة. بينما يبدي ترامب حذرًا في تصريحاته، متجنبًا إعلان النصر، مشيرًا إلى أن هناك مهامًا لم تكتمل بعد.

في الأثناء، تجري اجتماعات متكررة بين مستشاري الرئيس لمناقشة الخطط العسكرية، مع عدم وضوح حول ما إذا كان ترامب سيتخذ أي إجراء جديد قبل الانتخابات. يشير هذا إلى حالة من عدم اليقين والتوتر المتزايد في السياسة الأمريكية تجاه إيران.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...