احتجاجات في بانكوك تبرز قضايا الفقر والتلوث أثناء اجتماعات مالية عالمية
شهدت مدينة بانكوك، اليوم الخميس، احتجاجات محدودة من قبل عشرات المتظاهرين الذين سعوا لفت انتباه قادة المؤسسات المالية العالمية إلى قضايا الفقر والتلوث. جاء ذلك تزامناً مع انعقاد اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، حيث تجمع المحتجون أمام مركز المؤتمر
شهدت مدينة بانكوك، اليوم الخميس، احتجاجات محدودة من قبل عشرات المتظاهرين الذين سعوا لفت انتباه قادة المؤسسات المالية العالمية إلى قضايا الفقر والتلوث. جاء ذلك تزامناً مع انعقاد اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، حيث تجمع المحتجون أمام مركز المؤتمرات الذي يستضيف الفعالية.
المحتجون، الذين ارتدى بعضهم أقنعة تمثل شخصيات بارزة مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، حملوا مجسماً لخنزير وردي ضخم، يحمل عيناه علامتي الدولار، في إشارة إلى المخاوف من تفشي الفساد وعدم المساواة.
التظاهرات تسببت في تعطيل حركة المرور لفترة وجيزة بالقرب من المركز، الذي يشهد حراسة أمنية مشددة، حيث يشارك فيه أكثر من 15 ألف مسؤول وخبير في الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي.
من جهة أخرى، أعرب المتظاهرون عن استيائهم من المؤسسات المالية، ووجهوا اتهامات للحكومة التايلاندية بانتهاكات وصفت بأنها "شنيعة". وأفادت "شبكة الشعب المناهضة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي" في بيان لها بأن البلاد تواجه أزمة ديون خانقة، ويزداد الفقر، وتتعرض البيئة للتدهور بسبب تفاقم الكوارث المناخية.
تتطرق الاجتماعات التي تستمر لمدة أسبوع، إلى العديد من القضايا الملحة، من بينها تزايد عدم المساواة الاقتصادية والتحديات المرتبطة بالكوارث المناخية والنزاعات. وقد حذر صندوق النقد الدولي في أحدث توقعاته من أن ارتفاع الأسعار وتزايد الديون يعمقان من أزمات عدم المساواة في العديد من الدول الأعضاء البالغ عددها 191 دولة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0