إسرائيل تمدد حالة الطوارئ حتى بعد الانتخابات بسبب التوترات الإقليمية
تصوت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى الثالث من نوفمبر المقبل، في ظل حالة من "عدم اليقين" السائدة، خاصة في جبهتي إيران ولبنان. تم فرض حالة الطوارئ مع بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28
تصوت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى الثالث من نوفمبر المقبل، في ظل حالة من "عدم اليقين" السائدة، خاصة في جبهتي إيران ولبنان.
تم فرض حالة الطوارئ مع بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي ردت عليها طهران بعدة هجمات على إسرائيل ومواقع عسكرية أمريكية في دول عربية.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن الوزراء سيصوتون على تمديد صلاحية إعلان "حالة الطوارئ الخاصة" حتى ما بعد موعد الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري. وفي وثيقة قدمت من قبل سكرتير مجلس الوزراء، تم الإشارة إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن الوضع الأمني، خاصة في إيران ولبنان.
منذ الثاني من مارس، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان، مما أسفر عن سقوط أكثر من 4300 شهيد و12400 جريح، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح وفقاً للسلطات اللبنانية. وتؤكد وثيقة الهيئة أن هناك احتمالية عالية لوقوع هجوم على إسرائيل، وفقاً لتقديرات المسؤولين الأمنيين.
منذ أكتوبر 2023، تقوم إسرائيل بتنفيذ عمليات عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى توغلات يومية في سوريا وغارات جوية على اليمن وقطر. وقد حذّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل نحو أسبوعين من احتمال تعرض إسرائيل لهجمات خلال الأسابيع المقبلة.
يُذكر أن حالة الطوارئ تتضمن حزمة من الإجراءات القانونية والميدانية الاستثنائية، والتي تهدف إلى حماية المدنيين وإدارة شئون الدولة خلال الأزمات الأمنية. وفي إطار هذه الحالة، تتولى قيادة الجبهة الداخلية في الجيش مسؤولية توجيه الحركة المدنية، بما في ذلك تحديد مناطق الخطر وفرض قيود على الحركة والتجمع.
تظل قضية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والأراضي اللبنانية والسورية محوراً للنقاش، حيث ترفض إسرائيل الانسحاب من هذه الأراضي أو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة، كما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0