احتفالات بهبيت الحجارة تزامناً مع اكتشاف بقايا تمثال رمسيس الثاني
تسود أجواء من الفرح والاحتفال في قرية بهبيت الحجارة، حيث تعالت الزغاريد وانطلقت هتافات "تحيا مصر" احتفاءً بالكشف الأثري الجديد الذي أزاح الستار عن بقايا تمثال الملك رمسيس الثاني. هذا الحدث التاريخي أثار حماس أهالي القرية الذين استقبلوا وزير السياحة و
تسود أجواء من الفرح والاحتفال في قرية بهبيت الحجارة، حيث تعالت الزغاريد وانطلقت هتافات "تحيا مصر" احتفاءً بالكشف الأثري الجديد الذي أزاح الستار عن بقايا تمثال الملك رمسيس الثاني. هذا الحدث التاريخي أثار حماس أهالي القرية الذين استقبلوا وزير السياحة والآثار والوفد المرافق له بحفاوة ضيافة ريفية أصيلة.
خلال الزيارة، قدم الأهالي للوفد وجبة غداء شهية تضمنت الفطير المشلتت والجبنة القديمة، تعبيرًا عن سعادتهم بهذا الاكتشاف. ورافق الوزير في جولته اللواء علاء عبد المعطي محافظ الغربية والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، حيث تابعوا مستجدات حفائر الإنقاذ في معبد بهبيت الحجارة.
تعود تفاصيل هذا الكشف الأثري إلى المواطن خالد الشحات خليل، الذي عثر على كتلة حجرية أثناء تجهيز أرضه للزراعة. وسرعان ما أبلغ الجهات المعنية، مما أتاح للبعثة الأثرية بدء أعمال الحفائر التي أسفرت عن اكتشاف بقايا تمثالين ملكيين ضخمين يُرجح أنهما للملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية وألقابًا ملكية.
تقديرًا لموقفه الوطني، قام وزير السياحة بمحافظة الغربية بتكريم المواطن خالد في مسقط رأسه. حيث أهداه شهادة تقدير ورحلة عمرة له ولزوجته، بينما قدم له المحافظ درع المحافظة. وقد أشاد المسؤولون بالوعي المجتمعي الكبير لأهالي القرية في حماية تراث مصر الحضاري.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0