نقيب الأطباء: زيادة الوافدين تؤثر سلباً على فرص المصريين في كليات الطب
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن ارتفاع نسبة الوافدين إلى 50% في بعض كليات الطب يمثل تحدياً كبيراً لفرص الطلاب المصريين في القبول بتلك الكليات. وأوضح أن النظام القديم الذي كان معمولاً به قبل 40 عاماً كان يخصص حصة بنسبة 3%، ثم زادت إلى 5%
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن ارتفاع نسبة الوافدين إلى 50% في بعض كليات الطب يمثل تحدياً كبيراً لفرص الطلاب المصريين في القبول بتلك الكليات. وأوضح أن النظام القديم الذي كان معمولاً به قبل 40 عاماً كان يخصص حصة بنسبة 3%، ثم زادت إلى 5% لقبول طلاب الشهادات المعادلة من المصريين العائدين من الخارج.
خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، أشار عبد الحي إلى أن تزايد عدد الطلاب الوافدين وتنافسهم على نسبة الـ 5% المحدودة يؤدي إلى مفارقات غير عادلة. حيث ذكر أن طالباً مصرياً قد يحقق 98% في الثانوية العامة بينما يقبل طالب آخر من الشهادات المعادلة مثل "آي جي" حقق 99.5% أو حتى 100% بسبب ضيق الكوتة المخصصة.
دعا نقيب الأطباء إلى ضرورة مرونة هذه النسبة، مقترحاً إجراء معادلة بين الشهادات المعادلة والثانوية العامة المصرية. وقدّم مقترحاً وضعه الدكتور جمال أبو السرور وأيده العديد من الأطباء، يقضي بوضع حد أدنى لقبول طلاب الشهادات المعادلة يتناسب مع المناهج الدراسية.
وأضاف أن تعديل هذه القواعد لا يتطلب تعديلات تشريعية، بل يمكن أن يتم من خلال الحكومة ووزارة التعليم العالي، مشيراً إلى أهمية وضع حد أدنى للطلاب الوافدين بما يضمن فرصاً متساوية للجميع في التنسيق.
كما أعرب عبد الحي عن ترحيبه بمبادرة "ادرس في مصر"، مشيراً إلى أن كليات الطب المصرية كانت تستقبل الوافدين منذ زمن بعيد، لكن يشترط أن تكون لهم كوتا محددة في الكليات الحكومية. وأوضح أن وصول عدد الوافدين إلى 50% يؤثر سلباً على المقاعد المخصصة للطلاب المصريين.
وفي رده على سؤال حول وجود كلية طب حكومية تضم 50% من الوافدين، أكد عبد الحي أن هذا الوضع أصبح واقعاً تحت ضغط الحاجة للتمويل، مشيراً إلى ضرورة تحديد حصة للوافدين لا تتجاوز 10% أو 15%، على أن يذهب الباقون إلى الجامعات الأهلية أو الخاصة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0