أمريكا تخطط لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران في تصعيد عسكري محتمل
تدرس الولايات المتحدة الأمريكية خطوات تصعيدية جديدة في صراعها مع إيران، حيث وضعت خططًا عسكرية قد تشمل استخدام قنبلة "جي.بي.يو-43/بي"، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية. تأتي هذه التطورات في ظل تزايد التوت
تدرس الولايات المتحدة الأمريكية خطوات تصعيدية جديدة في صراعها مع إيران، حيث وضعت خططًا عسكرية قد تشمل استخدام قنبلة "جي.بي.يو-43/بي"، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية. تأتي هذه التطورات في ظل تزايد التوترات في المنطقة، وسط توقعات بعودة العمليات القتالية بأمر من الرئيس دونالد ترامب.
تعتبر "أم القنابل" أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، واستخدامها سيكون بمثابة تصعيد خطير في الصراع القائم، رغم وجود تساؤلات حول جدوى هذه الخطوة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة، حسبما أفادت مصادر مطلعة على المناقشات العسكرية.
في هذا السياق، أكد الرئيس ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية أريزونا أنه يشعر بأن الولايات المتحدة تسيطر "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، معربًا عن ثقته بأن الحرب مع إيران "ستنتهي قريباً جداً"، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار البنزين في السوق.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة من حلف شمال الأطلسي "الناتو" في حربها ضد إيران، حيث أكد أن القوات الأمريكية حققت نجاحات كبيرة في إلحاق الأضرار بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك خسائر في صفوف القيادات العسكرية.
وعلى صعيد آخر، انتقد ترامب بعض الدول الأوروبية لعدم التزامها بتعهداتها المالية، مشددًا على أهمية تسريع الإنفاق الدفاعي وشراء الأسلحة الأمريكية. كما أشار إلى أنه قد "يكون قد ذهب بعيدًا أكثر من اللازم" في استهداف القيادات الإيرانية، معربًا عن قلقه بشأن من يتعامل معهم في هذا السياق.
فيما يتعلق بالأسباب التي دفعت إلى الحرب، كرر ترامب تأكيده على ضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي، مشيرًا إلى أن طهران كانت قريبة جدًا من تحقيق هذا الهدف، مما يشكل تهديدًا كبيرًا للمنطقة والعالم. كما تحدث عن تأثير الحرب على أسعار الطاقة، متوقعًا أن ترتفع أسعار البنزين خلال المرحلة القادمة رغم تسجيل سوق الأسهم لمستويات قياسية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0