سعد القرش يستعرض مشهد مصر الثقافي في كتابه الجديد "مصر التي.."
في إطار فني مميز، عُقدت ندوة مناقشة كتاب "مصر التي.." للكاتب والروائي سعد القرش، وذلك بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية البارزة. الكتاب، الذي صدر عن دار الثقافة الجديدة، يحمل بين طياته تجارب وآراء تعكس مشهد مصر الثقافي وا
في إطار فني مميز، عُقدت ندوة مناقشة كتاب "مصر التي.." للكاتب والروائي سعد القرش، وذلك بمقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية البارزة. الكتاب، الذي صدر عن دار الثقافة الجديدة، يحمل بين طياته تجارب وآراء تعكس مشهد مصر الثقافي والتاريخي المعاصر.
بدأ سعد القرش حديثه عن الكتاب، موضحًا أنه استلهم فكرته من سؤال طرحته ابنته الصغيرة عليه عام 2003: "هي مصر فين؟"، مما دفعه للبحث عن الهوية المصرية في زمن متغير. واعتبر الكتاب بمثابة بانوراما عن المشهد المصري، ساعيًا لترميم الذاكرة واستعادة مصر التي نتمنى.
الندوة شهدت مشاركة العديد من الشخصيات، منها يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، والكاتبة مرفت رجب، والكاتب الصحفي أشرف راضي، وأدارها الكاتب الصحفي الدكتور محسن عبد العزيز. وعبر القرش عن قلقه إزاء تفتت المشهد الثقافي في مصر، مشددًا على أهمية الثراء المعرفي الذي كان موجودًا في الماضي مقارنة بالوضع الحالي.
كما تناول القرش في حديثه تحولات المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن الكتاب يستعرض أيضًا تغيرات في اللغة والثقافة والعمران، في ظل ما أسماه عمليات الإحلال والتغيير. وأشار إلى أن الكتاب يعد بمثابة "دفتر أحوال" يقدم شهادة على الآثار الاجتماعية والثقافية الراهنة.
من الجدير بالذكر أن غلاف الكتاب يحمل كلمة للكاتب الكبير صنع الله إبراهيم، الذي أبدى حماسه لنشر المخطوطة، رغم معاناته مع المرض. سعد القرش، الذي يشغل مكانة مرموقة في مجالي الرواية والصحافة، يمتلك رصيدًا أدبيًا متنوعًا، منها "ثلاثية أوزير" و"حديث الجنود" و"الثورة الآن - يوميات من ميدان التحرير".
تستمر المناقشات حول الكتاب بمشاركة عدد من النقاد والمهتمين، مما يعكس أهمية الكتاب ودوره في إعادة تفكير القارئ في هوية مصر الثقافية، في زمن يسوده التغير والتحديات. يذكر أن سعد القرش يعد من الأسماء البارزة في الساحة الثقافية المصرية، مما يزيد من أهمية أعماله في توثيق وتحليل المشهد الراهن.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0