المصري الحرخبر وسياق

خبير سياسي: لا أمل في مفاوضات أمريكية إيرانية واتفاق مكة في مهب الريح

خبير سياسي: لا أمل في مفاوضات أمريكية إيرانية واتفاق مكة في مهب الريح
في دقيقة

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الوضع السياسي الراهن يشير إلى عدم وجود مفاوضات مبشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن معادلة الربح والخسارة تضع إسرائيل والولايات المتحدة في موضع الرابحين، بينما تُعتبر إيران ا

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الوضع السياسي الراهن يشير إلى عدم وجود مفاوضات مبشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن معادلة الربح والخسارة تضع إسرائيل والولايات المتحدة في موضع الرابحين، بينما تُعتبر إيران الخاسر بأبعاد مختلفة، في حين أن السعودية واليمن هما الأكثر تضرراً من هذا الصراع.

وفي حديثه خلال برنامج "مساء دي إم سي" مع الإعلامي أسامة كمال، أشار فهمي إلى أن هناك مراوغة أمريكية كبيرة في التعامل مع الأزمة، متوقعًا أن تلعب فرنسا وبريطانيا دورًا مهمًا في الوساطة وتقديم أنظمة دفاعية لحماية السعودية.

وأوضح أن السعودية بدأت تبحث عن بدائل لتعاونها مع الولايات المتحدة، بما في ذلك اتصالاتها الأخيرة مع روسيا، محذرًا من أن غياب الحكمة قد يؤدي إلى تصعيد استهداف المنشآت الحيوية من الطرفين، مما سيسبب خسائر فادحة في الأرواح والاقتصاد.

كما أشار إلى أن مصر قد تكون الطرف الوسيط المحتمل لحل الأزمة، موضحًا أن اتفاق مكة الدفاعي الذي يضم باكستان وتركيا لن يتم تفعيله لأسباب عدة، من بينها حاجة تركيا لموافقة البرلمان، ومخاوف من ردود فعل داخلية حيال تدخلها في الصراع الخليجي.

وتناول فهمي في حديثه قدرات الحوثيين، مؤكدًا أنهم يمتلكون إمكانيات عسكرية متطورة بفضل الدعم الإيراني، لافتًا إلى تهديدات إيران باستهداف المنشآت العربية. وأكد أن إيران لم تستخدم بعض أوراق الضغط بعد، بيد أنها تدرك أهمية مضيق هرمز وتعمل على تعزيز موقف الحوثيين في مواجهة التحديات.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاحها في اعتراض وتدمير صواريخ باليستية ومسيرات أُطلقت من قبل الحوثيين، مما يعكس تصعيد التوترات في المنطقة. كما كشفت عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية لاستهداف مصادر حيوية تستخدمها المليشيات الحوثية في تهديد المملكة والممرات المائية الدولية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...