مأساة عم رمضان: إهمال طبي يودي بحياة حارس كورنيش النيل في بني سويف
تعيش محافظة بني سويف حالة من الغضب والحزن بعد وفاة عم رمضان حنفي، حارس أمن ممشى كورنيش النيل، والذي توفي نتيجة إهمال طبي أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بني سويف الجامعي. عم رمضان، الذي بلغ من العمر 52 عامًا، كان يعيل أسرة مكونة من زوجة وأربع بنات وشقيق
تعيش محافظة بني سويف حالة من الغضب والحزن بعد وفاة عم رمضان حنفي، حارس أمن ممشى كورنيش النيل، والذي توفي نتيجة إهمال طبي أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بني سويف الجامعي. عم رمضان، الذي بلغ من العمر 52 عامًا، كان يعيل أسرة مكونة من زوجة وأربع بنات وشقيقة، حيث كان يعمل بجد لتأمين لقمة العيش لهم.
تبدأ القصة المأساوية عندما شعر عم رمضان بأزمة صحية مفاجئة أثناء وجوده في عمله، مما استدعى نقله إلى مستشفى الطوارئ على أمل تلقيه العناية اللازمة. لكن، وللأسف، لم يحصل على الجرعة الضرورية من الأكسجين، بل واجه معاملة غير إنسانية من موظفي الأمن في المستشفى، الذين أغلقوا الباب في وجه شقيقه أثناء محاولته إنقاذه.
في لحظة حرجة، بينما كان عم رمضان ملقى على الأرض، سمح موظفو الأمن بدخول عامل توصيل الطعام، مما زاد من إحباط شقيقه الذي لم يستطع تصديق ما كان يحدث. هذه الحادثة تلقي الضوء على معاناة المواطنين في مواجهة الإهمال الطبي، حيث تم تجاهل حالة عم رمضان الطارئة.
بعد محاولات يائسة، تم نقل عم رمضان إلى مستشفى التأمين الصحي، لكنه فارق الحياة فور دخوله، مما ترك أسرته في حالة من الصدمة والحسرة. وقد أثار هذا الحادث استياءً واسع النطاق في المجتمع، حيث عبر أهالي بني سويف عن تعاطفهم مع الضحية وضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه المأساة.
شقيق الضحية، الذي يعاني من ألم الفراق، طالب بحقه وحق شقيقه الذي توفي بسبب الإهمال، مشيراً إلى أن ما حدث يعد ظلمًا لا يمكن السكوت عليه. وقال: "لو كان مات على سرير المستشفى ما كنتش هزعل، لكن أن يُترك كذا أمام باب المستشفى فهذا أمر غير مقبول."
وفي استجابة سريعة، قرر الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق إحالة المسؤولين عن الواقعة إلى النيابة العامة للتحقيق. هذا القرار يسلط الضوء على أهمية معالجة قضايا الإهمال الطبي وتوفير الرعاية اللازمة للمواطنين، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0