المصري الحرخبر وسياق

إنهاء خصومة ثأرية سريعة بين أبناء العمومة في أسيوط بعد مقتل 6 أشخاص

إنهاء خصومة ثأرية سريعة بين أبناء العمومة في أسيوط بعد مقتل 6 أشخاص
في دقيقة

نجحت لجان المصالحات العرفية بمحافظة أسيوط، بالتعاون مع مديرية أمن المحافظة، في إنهاء أسرع خصومة ثأرية بين أبناء العمومة من عائلة الطحاوية، والتي شهدت مقتل 6 أشخاص نتيجة خلاف على دفن سيدة في مقابر الأسرة. وقد أقيمت الجلسة في مركز شرطة أبنوب، بحضور الن

نجحت لجان المصالحات العرفية بمحافظة أسيوط، بالتعاون مع مديرية أمن المحافظة، في إنهاء أسرع خصومة ثأرية بين أبناء العمومة من عائلة الطحاوية، والتي شهدت مقتل 6 أشخاص نتيجة خلاف على دفن سيدة في مقابر الأسرة. وقد أقيمت الجلسة في مركز شرطة أبنوب، بحضور النائب علي سيد معوض وعدد من أعضاء لجان المصالحات وأطراف العائلة.

تحت إشراف اللواء حازم زين، مدير أمن أسيوط، واللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع فرع الأمن العام، تم تنظيم مراسم الصلح في أجواء من التسامح والرغبة في إنهاء الخلافات. وقد شملت الجلسة رجال الأزهر الشريف وأعضاء لجان المصالحات وبيت العائلة المصرية، مما ساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

تم الاتفاق خلال الجلسة على شروط المصالحة، والتي تضمن إنهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والتسامح. وقد أشاد المشاركون بالدور الذي لعبته الأجهزة الأمنية ومركز شرطة أبنوب في احتواء النزاعات، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في القرية.

عبر النائب علي سيد معوض عن أمله في أن تكون هذه المصالحة بداية لمزيد من الاتفاقات بين العائلات في مختلف قرى ومراكز أسيوط، مما يسهم في القضاء على ظاهرة الثأر وترسيخ قيم العفو والتسامح. وأكد أن الصلح بين أبناء العمومة يمثل انتصارًا لصوت العقل والحكمة، مشددًا على أهمية الحوار والتفاهم بين العائلات.

تضمنت مراسم الصلح قراءة الفاتحة، حيث تم استعراض تاريخ الخصومة منذ بدايتها. في نهاية الجلسة، تم قراءة حكم اللجنة بالصلح والعفو، ليقوم الحاج أحمد عبد اللطيف بالحلف على كتاب الله بين العائلتين، مما أضفى أجواءً من الألفة بين الأطراف المتنازعة.

أكد العمدة محمد حسن، أحد أبناء القرية، خلال كلمته على أهمية نبذ العنف والتعصب، مشددًا على أن التصالح والعفو من القيم الأصيلة التي حث عليها الدين الإسلامي. كما دعا إلى ضرورة فتح صفحة جديدة يسودها الحب والتآخي، وعدم السماح بتجدد الخلافات مرة أخرى.

من جهة أخرى، أعرب الحاج صالحين عبد ربه عبد ربه، أحد أطراف الخصومة، عن تقديره لجهود الأجهزة الأمنية ورجال الأزهر ولجان المصالحات، مشددًا على أن وحدة العائلة واستقرارها تأتي فوق أي اعتبارات شخصية، مؤكدًا أن إنهاء الخصومة وعودة المحبة هو الأهم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...