استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز دون خسائر في الأرواح
تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغًا متأخرًا عن تعرض سفينة حاويات تزن حوالي 19 ألف طن لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز. الحادث وقع أثناء مغادرة السفينة للمضيق، وقد أسفر عن أضرار طفيفة دون تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم. وأكدت ال
تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغًا متأخرًا عن تعرض سفينة حاويات تزن حوالي 19 ألف طن لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز. الحادث وقع أثناء مغادرة السفينة للمضيق، وقد أسفر عن أضرار طفيفة دون تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم.
وأكدت الهيئة أن السفينة قادرة على مواصلة رحلتها دون تأخير، مشددة على أهمية توخي الحذر أثناء الملاحة في تلك المنطقة. كما دعت الهيئة السفن للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة في الوقت الذي تواصل فيه السلطات تحقيقاتها بشأن الحادث.
في سياق متصل، كانت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت في وقت سابق عن غرق سفينة حاويات تحمل أكثر من 2500 حاوية، إثر اندلاع حريق نتيجة اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز. ويبدو أن إيران قد بدأت في استخدام أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر المضيق، وهو ما يعكس سعيها للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في الانتخابات الأمريكية المقبلة.
منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، تسعى طهران لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرًا حيويًا لنحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وقد أدت التهديدات والهجمات الإيرانية إلى تراجع حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط، بينما لا تزال بعض الشحنات تعبر المضيق رغم المخاطر المتزايدة.
وفي خطوة جديدة، أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأن الحرس الثوري الإيراني يستخدم مراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، بما في ذلك السفن البحرية الأمريكية، بعد تدمير معظم قدرات رادارها. هذه التطورات تثير القلق خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، حيث تقدر تكلفة الحرب الحالية بنحو ثلاثة مليارات دولار شهريًا.
تزايدت المخاطر البحرية في المنطقة المحيطة بمضيق هرمز، حيث شهدت المنطقة خمس وقائع على الأقل خلال 48 ساعة، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيرة. تشير تحليلات بيانات الأمن البحري إلى أن هذه الوقائع قد تمثل تجددًا في التصعيد، حيث تخطط طهران لتوسيع عملياتها لتشمل مناطق خارج المضيق، مثل خليج عُمان.
يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن طهران لن تسمح لواشنطن بخفض أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية، محذرين من أن السفن المستهدفة لن تكون آمنة حتى خارج مضيق هرمز، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0