سالي روني توقف بيع رواياتها في بريطانيا دعماً لفلسطين أكشن
في خطوة جريئة، أعلنت الكاتبة الأيرلندية سالي روني، اليوم الأربعاء، عن وقف توريد رواياتها إلى المكتبات في المملكة المتحدة، وذلك دعماً لمجموعة "فلسطين أكشن"، التي تم تصنيفها من قبل السلطات البريطانية كمنظمة إرهابية في عام 2025. وأوضحت روني أن استمرا
في خطوة جريئة، أعلنت الكاتبة الأيرلندية سالي روني، اليوم الأربعاء، عن وقف توريد رواياتها إلى المكتبات في المملكة المتحدة، وذلك دعماً لمجموعة "فلسطين أكشن"، التي تم تصنيفها من قبل السلطات البريطانية كمنظمة إرهابية في عام 2025.
وأوضحت روني أن استمرار نشر أعمالها في بريطانيا قد يشكل "جريمة جنائية خطيرة" وفقاً للتشريعات الحالية، مشيرة إلى أنها توصلت إلى اتفاق مع دار النشر "فيبر" لوقف توريد كتبها إلى السوق البريطانية بجميع الصيغ.
وأكدت روني استعدادها لتحمل عواقب مواقفها، قائلة إنها حريصة على التعبير عن معتقداتها بوضوح أمام الجمهور. وفي ظل هذه التطورات، ذكرت دار "فيبر" أن القوانين البريطانية الحالية تمنع تحويل العائدات المستحقة للكاتبة عن أعمالها في المملكة المتحدة، مما يجعل بيع كتبها دون القدرة على دفع مستحقاتها وضعاً غير مقبول.
في الوقت نفسه، أزيلت النسخ الإلكترونية من روايات روني من المتاجر البريطانية، بينما لا تزال بعض المكتبات تحتفظ بنسخ ورقية متوافرة لديها. وقد اشتهرت روني عالميًا بروايتها "أشخاص عاديون" التي صدرت عام 2018، وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني ناجح عام 2020. ووفقًا لبيانات "نيلسن آي كيو بوك داتا"، تجاوزت مبيعات كتبها ستة ملايين نسخة عالميًا، منها 2.3 مليون نسخة في المملكة المتحدة.
في أغسطس 2025، أعلنت روني في مقال نشرته بإحدى الصحف عزمها على مواصلة استخدام عائدات أعمالها لدعم "فلسطين أكشن"، رغم احتمال تعرضها للمساءلة القانونية في بريطانيا، كما ألغت رحلة إلى المملكة المتحدة لتسلم جائزة خشية توقيفها.
تستهدف أنشطة مجموعة "فلسطين أكشن" شركات أسلحة مرتبطة بإسرائيل، فيما تقول الحكومة البريطانية إن قرار حظرها يستند إلى سجل من الأضرار الجنائية. وفي تعليق على قرار روني، اعتبرت هدى عموري، الشريكة المؤسسة للمجموعة، موقف الكاتبة بأنه شجاع ومبدئي، مشيرة إلى أن سحب أعمالها من السوق البريطانية يعكس تصاعد الضغوط على حرية التعبير.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0