المصري الحرخبر وسياق

الحرس الثوري: خطر اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة لا يزال قائماً

الحرس الثوري: خطر اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة لا يزال قائماً
في دقيقة

أكد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن احتمال شن الولايات المتحدة حربًا جديدة ضد إيران لا يزال قائمًا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي لتحقيق إنجازات قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي تصريحات له، أشار محبي إلى أن شن حرب

أكد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن احتمال شن الولايات المتحدة حربًا جديدة ضد إيران لا يزال قائمًا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي لتحقيق إنجازات قبل انتخابات التجديد النصفي.

وفي تصريحات له، أشار محبي إلى أن شن حرب جديدة قد لا يكون خطوة منطقية بالنسبة لواشنطن، لكنه أقر بأنه يبقى احتمالًا واردًا. كما شدد على استعداد إيران للرد على أي هجوم جديد بقوة أكبر، محذرًا من أن عواقب أي مواجهة مقبلة ستكون "أشد إيلامًا" للولايات المتحدة.

وأضاف المتحدث أن إيران اعتمدت خلال الحرب التي دامت 40 يومًا على أسلحة قديمة، لكنه أكد أن البلاد قد حصلت منذ ذلك الحين على أسلحة أكثر تطورًا. كما اتهم وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى بحجب الحقائق حول الحروب الخارجية التي تخوضها الولايات المتحدة، نافياً صحة التصريحات حول وجود خلافات بين القادة الإيرانيين.

في سياق متصل، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي إمكانية شن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران قبل الانتخابات المرتقبة، وذلك حسب معلومات من القناة 12 الإسرائيلية.

ووفقًا لمصادر أمريكية، جرت محادثات بين نتنياهو وترامب خلال الأسبوعين الماضيين حول احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة تستهدف المنشآت النووية والمواقع العسكرية الإيرانية، مع انطباع بأن نتنياهو يسعى لاستئناف الهجمات قبل موعد الانتخابات بسبب "تحركات مقلقة" من طهران.

كما نقل مسئول أمريكي رفيع أن ترامب ناقش هذا الموضوع مع نتنياهو عدة مرات، وأبلغه بإمكانية المضي في الاستعدادات، دون تقديم التزام فعلي بتنفيذ الهجوم. وأوضح أن توجيه الرئيس الأمريكي بالاستعداد لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار عسكري، بل قد يشير إلى تحرك قريب أو مؤجل.

على الجانب الآخر، ذكر مسئول إسرائيلي رفيع أن نتنياهو قدم رواية مختلفة خلال اجتماعاته الأخيرة مع قادة المؤسسة الأمنية، حيث أشار إلى أن ترامب هو من بادر بطرح إمكانية استئناف القتال ضد إيران، وسأله عما إذا كانت إسرائيل ستشارك في العملية. في حين نفى مكتب نتنياهو ما ورد بشأن سعيه لدفع ترامب لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات، مؤكدًا استمرار الحوار مع الرئيس الأمريكي وكبار مسئولي إدارته.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...