حبس قادة حزب كوكروتش جاناتا 5 أيام بعد احتجاجات في نيودلهي
أصدرت محكمة هندية حكماً يقضي بحبس اثنين من قادة حزب كوكروتش جاناتا لمدة خمسة أيام، إثر حادثة وقعت أمس حيث قاما بتسلق حواجز لدخول موقع تاريخي معروف بتنظيم الاحتجاجات فيه. جاء ذلك بعد أن ردد القائدان هتافات تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات، وهو ال
أصدرت محكمة هندية حكماً يقضي بحبس اثنين من قادة حزب كوكروتش جاناتا لمدة خمسة أيام، إثر حادثة وقعت أمس حيث قاما بتسلق حواجز لدخول موقع تاريخي معروف بتنظيم الاحتجاجات فيه. جاء ذلك بعد أن ردد القائدان هتافات تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تفجر احتجاجات جديدة من أنصار الحزب.
تتزامن هذه الأحداث مع تصاعد المظاهرات التي تنظمها جماعات المعارضة والهيئات الطلابية، حيث يطالب المتظاهرون باستقالة جيانيش كومار، رئيس مفوضية الانتخابات. يأتي ذلك في ظل جدل واسع حول تعديلات في قوائم الناخبين اعتبرها منتقدون أنها تخدم مصالح حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بعد حذف ملايين الأسماء من القوائم.
على الرغم من ذلك، نفت مفوضية الانتخابات أي تفضيل لأحد الأحزاب، مؤكدة أن الناخبين الذين تم شطب أسمائهم بالخطأ يمكنهم إعادة تسجيل أنفسهم. من جهة أخرى، اتهم حزب بهاراتيا جاناتا منافسيه بمحاولة تقويض الديمقراطية من خلال التشكيك في نزاهة العمليات الانتخابية.
كان القائدان أشوتوش رانكا وسوراف داس من بين نحو عشرة أشخاص قفزوا فوق الحواجز لدخول ساحة مرصد جانتار مانتار في وسط نيودلهي، وهي منطقة كانت مخصصة سابقاً للاحتجاجات، لكنها لم تعد كذلك وفقاً للشرطة.
وفي تفاصيل القضية، أوضح محامي القائدين، أبهيشت هيلا، أن سبب الحبس يعود إلى انتهاك تعهد قدمه رانكا وداس للسلطات عند الإفراج عنهما من احتجاز سابق في بداية الأسبوع. وأكد أن الشرطة اعتبرت ما قاما به انتهاكاً للقانون.
من جانبه، أكد زعيم الحزب أجينكيا شيندي، الذي أُفرج عنه بعد تعهد شخصي، أن الحزب لن يخشى من سجن قادته، مما يعكس تصميمهم على الاستمرار في المطالبة بحقوقهم ومواجهة التحديات السياسية الحالية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0