المصري الحرخبر وسياق

كويلو يقبّل يد نجيب محفوظ: "هذه اليد علمتني الأدب والإنسانية"

كويلو يقبّل يد نجيب محفوظ: "هذه اليد علمتني الأدب والإنسانية"
في دقيقة

في لحظة تاريخية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الأدباء، كشف المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، عن تفاصيل لقاء مؤثر جمع بين الكاتب البرازيلي باولو كويلو والأديب المصري نجيب محفوظ. خلال هذا اللقاء، انحنى كويلو وقبّل يد محفوظ، م

في لحظة تاريخية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الأدباء، كشف المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، عن تفاصيل لقاء مؤثر جمع بين الكاتب البرازيلي باولو كويلو والأديب المصري نجيب محفوظ. خلال هذا اللقاء، انحنى كويلو وقبّل يد محفوظ، معبرًا عن تقديره الكبير له بقوله: "هذه اليد علمتني الأدب والإنسانية".

وفي تصريحات له خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس"، أوضح المعلم أنه اصطحب كويلو لزيارة محفوظ، وفوجئ بتصرف الكاتب البرازيلي الذي اندفع نحوه لتقبيل يده. وعلى الرغم من أن محفوظ حاول سحب يده، إلا أن كويلو أكد له أن تقديره له يتجاوز الأدب إلى إنسانيته العميقة.

كما أشار المعلم إلى التأثير الكبير الذي تركه محفوظ في أوساط المثقفين حول العالم، حيث عبّر العديد منهم عن تأثرهم بنموذجه الإنساني الفريد. وقد استعرض المعلم أيضًا حادثة وقعت أثناء الإعداد لمشاركة الثقافة العربية كضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب عام 2004، حيث تم التنافس على اختيار الشخصية التي ستمثل الثقافة العربية.

فقد طُرح اسم الفنان عمر الشريف كبديل لنجيب محفوظ، مما أثار استغراب رئيس المعرض الذي تساءل عن إمكانية وجود محفوظ حيًا واختيار شخص آخر لتمثيل الثقافة العربية. وفي نهاية المطاف، تواصل المعلم مع عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك، ليتم الاتفاق على أن تكون الكلمة لنجيب محفوظ.

وتحدث المعلم عن الكلمة التي أعدها محفوظ، واصفًا إياها بـ"البديعة"، والتي تولى محمد سلماوي قراءتها. وقد أعرب عدد من الناشرين العالميين عن إعجابهم بمحفوظ، مؤكدين أنهم لا يقرأون أعماله فحسب، بل يتعلمون من إنسانيته أيضًا.

في ختام حديثه، أبدى المعلم دهشته من تكرار الحديث عن "إنسانية نجيب محفوظ" من قبل الأجانب، مشيرًا إلى أنها لم تحظَ بنفس القدر من الاهتمام في النقد العربي الذي اطلع عليه، مما يعكس عمق تأثير محفوظ على المستوى العالمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...