إبراهيم المعلم يشيد بإرث أحمد كمال أبو المجد في الأدب والفكر
أعرب المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، عن إعجابه العميق بسيرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الكاتب والمفكر الراحل، خلال لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس". وذكر المعلم أن الكاتب الكبير أحمد بهجت كا
أعرب المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، عن إعجابه العميق بسيرة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الكاتب والمفكر الراحل، خلال لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس".
وذكر المعلم أن الكاتب الكبير أحمد بهجت كان قد أشار إلى أن "من نعم الله علينا أن هناك شخصين لا يكتبان أدبًا، وهما الدكتور أحمد كمال أبو المجد ومحمد حسنين هيكل"، معبرًا عن موهبة أبو المجد الفريدة في اللغة والأدب.
كما أضاف المعلم أن أحمد كمال أبو المجد كان يمتلك ذائقة أدبية وشعرية رفيعة، معربًا عن أن خلف بلاغته وعقليته القانونية، كان هناك إنسان مرهف الحس ورومانسي، يتمتع بدرجة عالية من الانفتاح الفكري.
وأشار إلى التحديات التي واجهها أبو المجد خلال مسيرته، حيث تعرض لشائعات واتهامات لم تؤثر على قيمته كمفكر، مما يبرز قوة شخصيته وثباته أمام الصعوبات.
ترك أبو المجد إرثًا غنيًا في المكتبة العربية والإسلامية، حيث قدم العديد من المؤلفات البارزة في مجالات الفكر والقانون والمجتمع، منها "حوار لا مواجهة"، و"رؤية إسلامية معاصرة"، و"المسلمون والعصر"، و"دراسات في المجتمع العربي".
وقد حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1976، في تقدير لمساهماته الفكرية الكبيرة. ونعت الأزهر الشريف الفقيد، مشيدًا بسماحة فكره وغزارة إنتاجه، حيث وصفه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بأنه كان رمزًا لأخلاق العلماء وعظمة الأصلاء، وقضى حياته في خدمة العلم والدفاع عن الحق والعدل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0