المصري الحرخبر وسياق

قافلة طبية وإنسانية من جامعة عين شمس إلى حلايب وشلاتين وأبو رماد

قافلة طبية وإنسانية من جامعة عين شمس إلى حلايب وشلاتين وأبو رماد
في دقيقة

في خطوة هامة لتعزيز مستوى الخدمات الإنسانية والطبية، أطلقت جامعة عين شمس بالتعاون مع صندوق تحيا مصر قافلة شاملة إلى مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد. وقد قام الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، بجولة تفقدية لمتابعة تجهيزات القافلة، برفقة

في خطوة هامة لتعزيز مستوى الخدمات الإنسانية والطبية، أطلقت جامعة عين شمس بالتعاون مع صندوق تحيا مصر قافلة شاملة إلى مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد. وقد قام الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، بجولة تفقدية لمتابعة تجهيزات القافلة، برفقة عدد من المسؤولين من الجامعة.

تقدم القافلة أكثر من 10 آلاف عبوة مواد غذائية، بالإضافة إلى 5 آلاف قطعة ملابس و1500 حقيبة مدرسية تحتوي على مستلزماتها. كما تشمل القافلة توفير 40 جهازًا كهربائيًا و20 كرسيًا متحركًا، إلى جانب المساعدات الطبية المخصصة لذوي الإعاقة. وترافق القافلة الطبية التي تقدم خدمات الكشف والعلاج المجاني للمواطنين خلال فترة الفعالية.

وأثنى محافظ البحر الأحمر على الدور البارز الذي تلعبه جامعة عين شمس وصندوق تحيا مصر في دعم سكان هذه المناطق، مشيرًا إلى أهمية الخدمات الطبية المتخصصة المجانية التي تقدمها القافلة، والتي تشمل أكثر من عشرة تخصصات طبية، مع إمكانية إجراء بعض الجراحات البسيطة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، أن هذه القوافل تمثل تجسيدًا فعليًا لمسؤولية الجامعة المجتمعية، حيث يتم استثمار خبراتها الأكاديمية والطبية في خدمة المجتمع، لا سيما في المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.

وأوضح زين العابدين أن هذه الجهود تعكس تكامل العمل الوطني، مشددًا على أهمية التعاون بين الجامعة وصندوق تحيا مصر ومحافظة البحر الأحمر وجمعية الهلال الأحمر. وأضاف أن هدف القافلة لا يقتصر على تقديم العلاج، بل يمتد إلى تعزيز الوعي الصحي والمجتمعي، مما يسهم في تحسين جودة الحياة في المناطق المستهدفة.

تتضمن القافلة مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية والاجتماعية، بمشاركة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والزراعة والإعلام، مما يعكس تكامل الأدوار بين التخصصات المختلفة ويعزز الاستفادة من الإمكانات العلمية والمؤسسية للجامعة في خدمة أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...