الفريق الشاذلي: قرارات السادات في حرب أكتوبر كانت محل جدل كبير
خلال مناقشة تاريخية حول حرب أكتوبر المجيدة، أشار الفريق الشاذلي إلى الدور الحيوي الذي لعبته التدريبات العسكرية في نجاح عملية عبور قواتنا المسلحة لقناة السويس في السادس من أكتوبر. وأكد أن متابعة هذه التدريبات كانت حاسمة في تحقيق النصر الذي شهدته البلا
خلال مناقشة تاريخية حول حرب أكتوبر المجيدة، أشار الفريق الشاذلي إلى الدور الحيوي الذي لعبته التدريبات العسكرية في نجاح عملية عبور قواتنا المسلحة لقناة السويس في السادس من أكتوبر. وأكد أن متابعة هذه التدريبات كانت حاسمة في تحقيق النصر الذي شهدته البلاد في تلك الفترة.
وعلى الرغم من ذلك، أبدى الفريق الشاذلي تفهمه للاعتراضات التي أثارها على قرار الرئيس السادات بتطوير الهجوم، والذي جاء بهدف تخفيف الضغط الإسرائيلي على القوات السورية في الجولان. ورأى أن قواتنا كانت بحاجة إلى وقفة تكتيكية للحفاظ على الأراضي التي استعادتها في سيناء، بدلاً من المضي قدماً في الهجوم الذي أدى إلى حدوث ثغرة الدفرسوار.
هذه الثغرة، وفقاً للشاذلي، ساهمت في استغلال القوات الإسرائيلية لها لتدعي عبورها القناة، مما هدد مدينة السويس وحاصر قوات الجيش الثالث الميداني. وتأتي تلك التصريحات بعد أكثر من نصف قرن من الحرب، مما يستدعي أهمية إتاحة وثائق الحرب للرأي العام المصري لدراستها بشكل موضوعي، لتحديد ما تم اتخاذه من قرارات صحيحة وما لم يكن موفقاً.
وفي سياق آخر، أوضح الشاذلي أن القوات المصرية كانت قد أحكمت حصار القوات الإسرائيلية في الثغرة، وكان هناك استعداد لتصفية تلك القوات بالكامل. ومع ذلك، تم إيقاف الأوامر الخاصة بتنفيذ العملية قبل ساعات من تنفيذها، مما أثار استياء المقاتلين الذين كانوا متحمسين للإجهاز على القوات الإسرائيلية.
كما كشف الشاذلي أن كيسنجر تدخل في اللحظة الأخيرة لإنقاذ القوات الإسرائيلية، مهدداً بتدخل أمريكي سافر، وهو ما دفع القيادة المصرية إلى التفاوض. وقد قاد الفريق الجمسي هذه المفاوضات، والتي أسفرت عن اتفاق لفك الاشتباك بين القوات، يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها غرب القناة، وبقاء قواتنا شرقها.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0