إبراهيم المعلم: محمد صلاح وعمرو دياب رمز القوة الناعمة المصرية
أكد المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، أن الانتشار اللافت لكل من محمد صلاح وعمرو دياب يعكس قوة ناعمة لمصر وقدرتها على تصدير الثقافة إلى العالم. وفي حديثه خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس"، شدد المع
أكد المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، أن الانتشار اللافت لكل من محمد صلاح وعمرو دياب يعكس قوة ناعمة لمصر وقدرتها على تصدير الثقافة إلى العالم. وفي حديثه خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس"، شدد المعلم على أن غياب الأدوات اللازمة لقياس هذا التأثير يعد من أكبر التحديات التي تواجه الثقافة المصرية.
روى المعلم تجربة مثيرة أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي للناشرين في كوالالمبور، حيث استوقفه سائق صيني ماليزي وسأله عن بلده. وعندما علم أنه مصري، أبدى السائق إعجابه بمحمد صلاح كلاعب وإنسان، وأعرب عن حبه للاستماع إلى عمرو دياب. هذه اللحظة كانت بالنسبة للمعلم دليلا واضحا على تأثير الثقافة المصرية في العالم، حيث تساءل: "مش هي دي الثقافة؟ مش هي دي القوة الناعمة؟"
وأشار المعلم إلى أن العديد من الدول تسعى لتطوير صناعاتها الثقافية، حيث تضعها تحت مظلة وزارة الثقافة أو رئاسة الوزراء أو حتى وزارة التجارة، مما يتيح لها بناء أطر واضحة للقياس والإدارة. وأكد على أهمية مشاركة جميع المعنيين من ناشرين وفنانين ومبدعين في إدارة هذه الصناعات، بدلاً من الاعتماد على الموظفين فقط.
واختتم المعلم بالتأكيد على أن مصر تتمتع بميزة نسبية في مختلف الصناعات الثقافية، حيث تضم كوادر متميزة قادرة على المنافسة. إلا أن الاستفادة من هذه الميزة تتطلب وضع استراتيجيات واضحة لقياس الأداء وتطبيق سياسات تنموية فعالة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0