المصري الحرخبر وسياق

الأوقاف تحتفل بالنسخة العاشرة للملتقى العالمي للفكر الإسلامي بمسجد الحسين

الأوقاف تحتفل بالنسخة العاشرة للملتقى العالمي للفكر الإسلامي بمسجد الحسين
في دقيقة

في أجواء من الإيمان والتآخي، شهد مسجد الإمام الحسين بالقاهرة فعاليات الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي، بمشاركة مميزة من 100 عالم من 50 دولة. وقد ألقى وزير الأوقاف كلمة رحب فيها بالعلماء والمشاركين، معبرًا عن سعادته بمدى نجاح واستمرارية هذا الملتق

في أجواء من الإيمان والتآخي، شهد مسجد الإمام الحسين بالقاهرة فعاليات الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي، بمشاركة مميزة من 100 عالم من 50 دولة. وقد ألقى وزير الأوقاف كلمة رحب فيها بالعلماء والمشاركين، معبرًا عن سعادته بمدى نجاح واستمرارية هذا الملتقى الذي بات منصة علمية بارزة.

وأشار الوزير إلى أن وزارة الأوقاف تسعى جاهدًة لتقديم هدايا علمية شهرية، في إطار جهودها لنشر المعرفة الإسلامية، حيث تمثلت هدية هذا الشهر في كتاب «الحق المبين» المترجم إلى عشرين لغة. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع دائرة الانتفاع بالمعارف الإسلامية الصحيحة، مما يسهل وصولها إلى مختلف الثقافات والشعوب.

كما هنأ الوزير الشعب المصري والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر العظيم، مشيرًا إلى أن هذا النصر يعكس قدرة المصريين على التغلب على التحديات، ويعزز من قيمة التكاتف والإرادة الجماعية. وأشاد بمساندة الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت مصر خلال تلك الفترة التاريخية الحاسمة.

في سياق المحور العلمي للملتقى، تم تناول كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري، حيث تم مناقشة باب «صلة الأخ المشرك»، مشددًا على أهمية العلاقات الإنسانية التي تتجاوز الفروق الدينية. وتطرق الوزير إلى ضرورة الإحسان والتواصل بين جميع البشر، بغض النظر عن اختلاف الدين.

تضمن الملتقى كلمات من علماء ومشاركين من مختلف الدول، حيث أشاد الجميع بجهود وزارة الأوقاف في تنظيم هذا الحدث العلمي. وقد ألقى الشيخ محضار أحمد بدوي الأزهري قصيدة تعبيرًا عن تقديره للجهود المبذولة، بينما أعرب الشيخ إبراهيم الخليل البخاري عن أهمية ترجمة الكتب الإسلامية.

كما استعرض المشاركون الدروس المستفادة من قصص الأنبياء، مؤكدين ضرورة الفهم الصحيح للأحداث وعدم التسرع في الحكم عليها. وتناول الشيخ محمد عبد الله المغربي أهمية تطوير الخطاب الديني ليتناسب مع احتياجات المسلمين في بلاد الاغتراب.

اختتم الملتقى بفاصل من الابتهالات الدينية، حيث جسد المشاركون روح المحبة والتسامح، مشددين على أهمية نشر الفهم الصحيح للإسلام وتعزيز أواصر الأخوة الإنسانية. وتوجه الحضور بعد ذلك إلى مقام سيدنا الإمام الحسين لقراءة الفاتحة، مؤكّدين على قيم الرحمة والتواصل بين شعوب العالم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...