المصري الحرخبر وسياق

نهاية مغايرة لقضية دهس "فتاة الشاي" بعد التصالح بين الأطراف

نهاية مغايرة لقضية دهس "فتاة الشاي" بعد التصالح بين الأطراف
في دقيقة

في تطور جديد ومفاجئ لقضية دهس "فتاة الشاي" المعروفة، أصدرت المحكمة حكمها في جلسة الاستئناف التي عقدت اليوم الثلاثاء، بحضور المتهمين جودي ومروان. جاء الحكم بعد أن أعلن دفاع المتهمين التوصل إلى صلح نهائي مع أسرة الضحية هدير والمصابين في الحادث، مما أدى

في تطور جديد ومفاجئ لقضية دهس "فتاة الشاي" المعروفة، أصدرت المحكمة حكمها في جلسة الاستئناف التي عقدت اليوم الثلاثاء، بحضور المتهمين جودي ومروان. جاء الحكم بعد أن أعلن دفاع المتهمين التوصل إلى صلح نهائي مع أسرة الضحية هدير والمصابين في الحادث، مما أدى إلى تقديم أوراق التصالح والتنازل أمام المحكمة.

الحادث الذي وقع في منطقة حدائق الأهرام لم يكن مجرد حادث عرضي، بل تحول إلى قضية شغلت الرأي العام، حيث توفيت هدير، التي كانت تعمل على عربة لبيع الشاي، بعد اصطدام السيارة بها. وقد أثارت التحقيقات تساؤلات حول من كان يقود السيارة لحظة وقوع الحادث، حيث تضاربت أقوال المتهمين بشأن ذلك.

وفقًا لشهادة صديقة الضحية، أكدت أن جودي هي التي كانت تقود السيارة بسرعة كبيرة، مما أدى إلى وفاة هدير بعد أن اصطدمت بها السيارة. بينما تراجع مروان، البالغ من العمر 15 عامًا، عن أقواله السابقة التي أشار فيها إلى أنه كان يقود السيارة، مُتهمًا جودي بذلك، حيث أوضح أنه سمح لها بقيادة السيارة لفترة قصيرة قبل وقوع الحادث.

في مواجهة تلك الادعاءات، أنكرت جودي قيادة السيارة وأشارت إلى أن الرؤية كانت غير واضحة بسبب الأتربة في موقع الحادث. وقد أكد شهود العيان أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة، مما أدى إلى فقدان السيطرة قبل الاصطدام.

ومع تطور الأحداث، انتهت جلسة الاستئناف إلى حكم براءة جودي، بينما تم الحكم على مروان بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1500 جنيه. هذا الحكم جاء في إطار التصالح الذي تم بين الأطراف، مما يعكس حرص الجميع على إنهاء القضية بشكل ودي.

بهذا الحكم، تتجه القضية نحو الطي، بعد أن أثارت الكثير من التعاطف والجدل في المجتمع، لتبقى ذكرى الحادث الأليم حاضرة في أذهان الجميع، ولا سيما أسرة الضحية التي فقدت عائلتها في لحظة مؤسفة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...