هل انتهت صلاحية استقدام الحكام الأجانب للدوري المصري؟
تساؤلات عديدة تطرح حول نجاح الحكم الأجنبي في إدارة المباريات الكبرى، خاصة في ظل تفشي ظاهرة الاستعانة بحكام أجانب في الدوري المصري. يعتقد البعض أن هناك حكاماً محليين يتمتعون بكفاءات تفوق تلك التي يقدمها الحكام الأجانب، مما يثير التساؤلات حول جدوى هذه
تساؤلات عديدة تطرح حول نجاح الحكم الأجنبي في إدارة المباريات الكبرى، خاصة في ظل تفشي ظاهرة الاستعانة بحكام أجانب في الدوري المصري. يعتقد البعض أن هناك حكاماً محليين يتمتعون بكفاءات تفوق تلك التي يقدمها الحكام الأجانب، مما يثير التساؤلات حول جدوى هذه الخطوة.
بينما يسعى بعض الأندية لتعزيز فرصها في تحقيق الفوز، يبدو أن طلب الحكام الأجانب أصبح سلوكاً معتاداً، وكأن الأموال التي تُستثمر في هذا المجال ليست من أموال عامة. وفي سياق ذلك، يبدو أن الرابطة واتحاد الكرة يفضلان منح الأندية حرية اختيار الحكام، مما يثير قلق المتابعين حول مدى جدوى هذه الاستراتيجية.
يعيش قطاع الرياضة في مصر، وخاصة كرة القدم، حالة من الفوضى، حيث يبدو أن المسؤولين بعيدين عن الواقع الذي يعيشه المشجعون. في حين يتم تجاهل الجهود التي يمكن أن تُبذل لتحسين مستوى التحكيم المحلي، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية فرض قيود على استقدام الحكام الأجانب.
قد يتساءل البعض: ماذا لو اتخذ اتحاد الكرة ورابطة الأندية قراراً بمنع استقدام الحكام الأجانب؟ وهل سيقابل ذلك بالقبول من قبل الأندية التي اعتادت على هذا الأمر؟ إن تطبيق اللوائح بشكل صارم كما يحدث في الفيفا أو الكاف قد يكون حلاً يُعيد الأمور إلى نصابها.
تذكرنا تجربة سابقة عندما كان المهندس أحمد مجاهد يرأس الاتحاد، حيث أصر على أن تُدار القمة بحكام مصريين، ورغم المخاوف من ردود الفعل، أثبتت تلك الخطوة نجاحها وأكدت على التزام الجميع.
بينما تبقى الاحتفالات مثل تسليم درع الدوري من طائرة أو هبوط رجال الباراشوت على الملعب جزءاً من مشهد رياضي مبهج، يظل الموقف من استقدام الحكام الأجانب بحاجة إلى مراجعة حقيقية. فالأمر ليس مجرد آراء بل هو استثمار في مستقبل اللعبة في مصر، وعلينا أن نتذكر أن لدينا من الحكام ما يفوق الأجانب كفاءة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0