صرخات الألم من أسرة ضحية حادث السودان: "نريد حقه وجثمانه"
تعيش أسرة شاب مصري حالة من الحزن العميق بعد تلقيهم نبأ مقتله أثناء عمله في السودان، حيث كان يسعى لتوفير لقمة العيش، لكن tragically انتهت رحلته بمأساة تركت أسرته في حالة من الانتظار لعودة جثمانه إلى قريته الكفر الجديد التابعة لمركز ميت سلسيل بمحافظة ا
تعيش أسرة شاب مصري حالة من الحزن العميق بعد تلقيهم نبأ مقتله أثناء عمله في السودان، حيث كان يسعى لتوفير لقمة العيش، لكن tragically انتهت رحلته بمأساة تركت أسرته في حالة من الانتظار لعودة جثمانه إلى قريته الكفر الجديد التابعة لمركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية.
وفي تصريح له، قال عمه محمد لطفي إن ابن شقيقه، الذي يبلغ من العمر 23 عامًا، كان يعمل بجد بحثاً عن الرزق، ولم يكن يستحق أن يفقد حياته بهذه الطريقة. وأكد أن أسرة الضحية تطالب الآن باستعادة جثمانه لدفنه في قريته، معتبرين أن هذا أقل ما يمكن أن يحصلوا عليه بعد تلك الفاجعة.
وأضاف لطفي أن ما حدث لجلسة عائلته لا يرضي الله، وناشد الدولة المصرية اتخاذ موقف حازم تجاه الحادث ومحاسبة المسؤولين عن مقتل نجله، حتى لا تمر هذه الحادثة دون تحقيق العدالة. وعبر عن ألمه لفقدان شاب في مقتبل العمر كان يحاول بناء مستقبله من خلال العمل.
وكانت السلطات السودانية قد أعلنت عن وقوع حادث إطلاق نار في سوق محلي بمدينة الخرطوم، حيث أطلق مواطن سوداني أعيرة نارية تجاه مجموعة من المواطنين، مما أسفر عن وفاة مصريين اثنين وإصابة آخر.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع الحادث عن كثب، موضحة أنها كلفت وزير الخارجية بدر عبد العاطي بالتواصل مع السلطات السودانية للوقوف على ملابسات الواقعة، والاطمئنان على حالة المصاب، واتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل جثماني المتوفيين إلى مصر في أسرع وقت.
وأسفرت الحادثة عن وفاة إكرامي محمد شفيق، 49 عامًا، من قرية تاج العز بمركز تمي الأمديد، ومحمد لطفي السيد شخبة، 23 عامًا، من قرية الكفر الجديد بمركز ميت سلسيل، بينما أصيب أحمد علي المتولي، 40 عامًا، من القرية ذاتها.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0