المصري الحرخبر وسياق

ملتقى الفكر الإسلامي الدولي يعزز قيم البر والإحسان بين البشر

ملتقى الفكر الإسلامي الدولي يعزز قيم البر والإحسان بين البشر
في دقيقة

انطلقت اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 فعاليات الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) في القاهرة. شهد الملتقى مشاركة 90 عالماً من

انطلقت اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 فعاليات الملتقى العاشر للفكر الإسلامي الدولي تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) في القاهرة. شهد الملتقى مشاركة 90 عالماً من كبار العلماء والمفتين والمفكرين من 50 دولة، حيث تم الجمع بين الحضور المباشر وتقنية الاتصال المرئي، إضافةً إلى عدد من العلماء وأساتذة الجامعات وطلاب العلم.

افتتح الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ مصطفى كمال أبو حامد، أحد نجوم مشروع "دولة التلاوة" في موسمه الأول. ووجه الوزير الأزهري كلمته مرحباً بالعلماء والمشاركين، معرباً عن سعادته ببلوغ الملتقى نسخته العاشرة، مشيراً إلى أن الوزارة لم تكن تتوقع أن يستمر هذا المسار العلمي بهذا القدر من النجاحات والتواصل بين علماء الأمة.

وأوضح أن الوزارة تتبنى نهجاً مستمراً في تقديم هدية علمية جديدة كل شهر، حيث يتمثل هدية هذا الشهر في كتاب "الحق المبين" المترجم إلى عشرين لغة، والذي يهدف إلى توسيع دائرة الانتفاع بالمعارف الإسلامية الصحيحة. كما أكد الوزير أن الوزارة ستواصل تقديم كتب جديدة شهرياً، لتعزيز المعرفة الإسلامية بين العلماء وطلاب العلم في مختلف أنحاء العالم.

وعبر الوزير عن تهنئته للشعب المصري والأمة العربية بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر العظيم، مشيراً إلى أن هذا النصر يمثل تجسيداً لقدرة المصريين على تجاوز التحديات من خلال الإرادة والعزيمة. كما وجه الشكر للدول الشقيقة والصديقة على دعمها المعنوي والمادي لمصر في تلك الفترة التاريخية.

في المحور العلمي للملتقى، تناول الوزير اللقاءات السابقة والحالية التي تدور حول كتاب "الأدب المفرد" للإمام البخاري، مؤكداً على أهمية صلة الأخ المشرك، مستنداً إلى دلالات فقهية وعلمية عميقة. حيث أشار إلى أن الإسلام يدعو للإحسان حتى لمن يختلفون في الدين، وهذا ما تجلى في موقف النبي محمد ﷺ مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين أهدى حُلّة لأخ له من غير المسلمين.

كما سلط الوزير الضوء على أهمية التفاصيل اللغوية في فهم النصوص النبوية، مشيراً إلى ثراء التراث الإسلامي وعمق مناهج العلماء في الاستنباط والتحليل. وفي ختام الملتقى، شهدت الجلسات كلمات من علماء ومشاركين من مختلف دول العالم، مما يعكس تقديرهم لجهود وزارة الأوقاف في تنظيم هذه اللقاءات العلمية.

ختاماً، ألقى الشيخ محضار أحمد بدوي الأزهري، عضو مجلس الإفتاء الكيني، كلمة شكر وتقدير للوزير على جهوده في تعزيز الدعوة الإسلامية، مختتماً بقصيدة تعبر عن النور الذي يبثه العلم في المجتمعات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...