استئناف محاكمة المتهمين بدهس "فتاة الشاي" في أكتوبر وسط تصاعد الأحداث
تشهد محكمة أكتوبر اليوم استئناف جلسات محاكمة المتهمين في قضية دهس "هدير"، المعروفة إعلامياً بـ"فتاة الشاي"، وذلك بعد حادث مأساوي أودى بحياتها. المتهمان، الشاب "مروان. هـ" وصديقته "جودي. هـ"، يواجهان تهم القيادة المتهورة والإهمال، بعد أن أودت السيارة
تشهد محكمة أكتوبر اليوم استئناف جلسات محاكمة المتهمين في قضية دهس "هدير"، المعروفة إعلامياً بـ"فتاة الشاي"، وذلك بعد حادث مأساوي أودى بحياتها. المتهمان، الشاب "مروان. هـ" وصديقته "جودي. هـ"، يواجهان تهم القيادة المتهورة والإهمال، بعد أن أودت السيارة بحياة هدير أثناء وقوفها بجوار عربة المشروبات الخاصة بها.
خلال الجلسة، تم تقديم طلب للتصالح بين المتهمين وعائلة الضحية، حيث أشار الدفاع إلى رغبة المصابة في إنهاء النزاع. لكن عائلة هدير تمسكت بحقها في متابعة الإجراءات القانونية، مما يعكس التوتر المتزايد الذي يكتنف هذه القضية.
في مفاجأة جديدة، قدمت الضحية الثانية، التي كانت برفقة هدير وقت الحادث، شهادة تصف فيها كيف كانت "جودي" تقود السيارة بسرعة جنونية، وأنها قامت بتبديل المقاعد مع "مروان" بعد الحادث لتضليل السلطات. وأكدت أن الشهود دعموا روايتها، مما زاد من الضغط على المتهمين.
وذكر "مروان"، البالغ من العمر 15 عاماً، أنه حصل على مفاتيح السيارة دون علم والده وخرج بها للتنزه مع صديقته. في المقابل، أنكر "هاني ع."، والد المتهم، معرفته بقيادة ابنه للسيارة، مؤكداً أنه لم يصرح له بذلك.
من جهة أخرى، تواجه "جودي" اتهامات بأنها كانت تقود السيارة وقت الحادث، حيث أبدت نفيها لذلك، مشيرة إلى ظروف الرؤية السيئة. ومع ذلك، تم مواجهتها بأقوال الشهود مما يزيد من تعقيد موقفها القانوني.
كشفت التحقيقات أن السيارة تعود ملكيتها لوالد "مروان"، الذي كان على علم بخروج ابنه بها، مما يثير تساؤلات حول المسؤولية القانونية في هذه الحادثة المأساوية. بينما يترقب الجميع نتائج الجلسات التالية، يبقى الأمل معقوداً على تحقيق العدالة لأسرة "هدير" التي فقدت ابنتها في ظروف مأساوية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0