المصري الحرخبر وسياق

رحلة استكشافية تكشف عن مصير أميليا إيرهارت بعد 89 عاماً من الغموض

رحلة استكشافية تكشف عن مصير أميليا إيرهارت بعد 89 عاماً من الغموض
في دقيقة

في خطوة غير مسبوقة، وصلت سفينة "مارين ماينيكو" إلى جزيرة نيكومارورو المرجانية في المحيط الهادئ، حيث استهلت بعثة تتكون من 17 باحثًا مهمتها التاريخية في 12 أكتوبر. تهدف البعثة إلى استكشاف جسم غامض تحت مياه البحيرة الداخلية للجزيرة، يُحتمل أن يكون بقايا

في خطوة غير مسبوقة، وصلت سفينة "مارين ماينيكو" إلى جزيرة نيكومارورو المرجانية في المحيط الهادئ، حيث استهلت بعثة تتكون من 17 باحثًا مهمتها التاريخية في 12 أكتوبر. تهدف البعثة إلى استكشاف جسم غامض تحت مياه البحيرة الداخلية للجزيرة، يُحتمل أن يكون بقايا طائرة أميليا إيرهارت، الطيارة الأمريكية الشهيرة التي اختفت في عام 1937.

بدأت قصة إيرهارت في يونيو 1937، عندما أقلعت من ميامي مع ملاحها فريد نونان، بهدف تحقيق أول رحلة طيران حول العالم عند خط الاستواء. وبعد قطع نحو 22 ألف ميل، تبدد الأمل في الوصول إلى وجهتهما في هاولاند بعد أن انقطع الاتصال بهما في الثاني من يوليو.

على الرغم من جهود البحث التي بلغت تكلفتها 250 ألف دولار يوميًا، لم تتمكن البحرية الأمريكية من العثور على أي أثر للطائرة، مما أدى إلى إعلان وفاتها قانونيًا في عام 1939. ومع ذلك، استمرت النظريات حول مصيرها، حيث يُعتقد أنها هبطت على الشعاب المرجانية المحيطة بجزيرة جاردنر، ثم توفيت بعد فترة من العيش هناك.

البعثة الحالية، التي يقودها معهد التراث الأثري الأمريكي، تستند إلى فرضيات سابقة تفيد بأن الجسم المرصود في صور الأقمار الصناعية قد يكون جزءًا من طائرة إيرهارت. وقد تزايدت الأدلة على هذا الافتراض، حيث تم التقاط صور جوية تظهر الجسم الغامض منذ عام 2015، والذي قيل إنه يعكس الضوء بشكل معدني.

في المقابل، يشكك بعض الباحثين في صحة هذه الفرضيات، معتبرين أن الجسم قد يكون مجرد جذع شجرة. لكن المعهد يؤكد أن الفحوصات المقبلة ستحدد طبيعة الجسم، حيث سيستخدمون تقنيات متقدمة لرصد المعادن، بالإضافة إلى أجهزة السونار، لتحديد مكونات الجسم المكتشف.

إذا ثبت أن الجسم هو فعلاً بقايا الطائرة، يُخطط المعهد لإجراء تنقيب أثري شامل بحلول عام 2027. بينما تستمر البعثة في عملها، تبقى آمال الباحثين معلقة على إمكانية حل لغز أميليا إيرهارت بعد 89 عاماً من الغموض.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...