تساؤلات حول رغبة إسرائيل في الحصول على حصة من مياه النيل
أثارت تصريحات محمود أبو زيد، وزير الموارد المائية والري الأسبق، جدلاً واسعاً حول موقف إسرائيل من مشروع سد النهضة ورغبتها في الحصول على حصة من مياه النيل. وأوضح أبو زيد أن هناك معلومات تشير إلى أن تل أبيب قد طلبت بالفعل حصة من مياه النيل خلال فترة الر
أثارت تصريحات محمود أبو زيد، وزير الموارد المائية والري الأسبق، جدلاً واسعاً حول موقف إسرائيل من مشروع سد النهضة ورغبتها في الحصول على حصة من مياه النيل. وأوضح أبو زيد أن هناك معلومات تشير إلى أن تل أبيب قد طلبت بالفعل حصة من مياه النيل خلال فترة الرئيس الراحل أنور السادات، لكنه أكد عدم قدرته على الجزم بصحة هذه الرواية.
وفي سياق حديثه، أشار أبو زيد إلى أنه لم يتم طرح هذا الطلب بشكل رسمي خلال فترة الرئيس الراحل حسني مبارك، ولكنه لم يستبعد أن تكون لدى إسرائيل رغبة حقيقية في الحصول على جزء من مياه النيل. وتعتبر هذه التصريحات بمثابة ضوء أحمر للدولة المصرية في ظل التوترات الحالية المتعلقة بمشروعات السدود في حوض النيل.
وعن إمكانية مصر منح إسرائيل حصة من مياه النيل، أكد أبو زيد أن مصر لا تستطيع القيام بذلك، حيث أن البلاد تستخدم بالفعل كامل حصتها المائية المتاحة، وهي حصة لا تكفي لتلبية احتياجاتها الأساسية. ومن هنا، فإن أي حديث عن تقاسم المياه مع أي دولة أخرى يعد أمراً غير ممكن.
كما أضاف أن بعض دول حوض النيل، ومن ضمنها إثيوبيا، تثير بين الحين والآخر فكرة بيع المياه، مما يزيد من تعقيد المشهد المائي في المنطقة. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد بشأن مستقبل الموارد المائية في مصر، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها البلاد في هذا السياق.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0