وزير الخارجية البيلاروسي: احتجاجات فرنسا وإسبانيا نتيجة لدعم النزاع الأوكراني
أكد وزير الخارجية البيلاروسي أن الاحتجاجات الواسعة في فرنسا وإسبانيا تعكس الثمن الذي تدفعه الدول الأوروبية نتيجة دعمها للنزاع الأوكراني. وأوضح أن تخصيص الأموال للتسلح يؤثر سلباً على تمويل قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما ينعكس على الفئات
أكد وزير الخارجية البيلاروسي أن الاحتجاجات الواسعة في فرنسا وإسبانيا تعكس الثمن الذي تدفعه الدول الأوروبية نتيجة دعمها للنزاع الأوكراني. وأوضح أن تخصيص الأموال للتسلح يؤثر سلباً على تمويل قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما ينعكس على الفئات الاجتماعية الأكثر ضعفاً والبنية التحتية في هذه الدول.
شهدت فرنسا خلال الأسابيع الماضية احتجاجات طلابية واسعة، حيث نظم طلاب المرحلة الثانوية مظاهرات بسبب ضغط الجداول الدراسية ونقص المعلمين ومشكلات أخرى تعاني منها المنظومة التعليمية. وقد تخللت هذه الاحتجاجات أعمال شغب، مما استدعى تدخل الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين في باريس.
ووفقاً للبيانات الأخيرة، تم اعتقال أكثر من 6800 شخص خلال الاحتجاجات، معظمهم من القاصرين، حيث تقدر السلطات الأضرار الناتجة عن المظاهرات بما لا يقل عن 30 مليون يورو. وفي تطور آخر، أفادت وزارة التعليم الفرنسية بتراجع واضح في حدة المظاهرات، التي أصبحت أكثر محلية، حيث أغلقت 141 مؤسسة تعليمية يوم الجمعة، خصوصاً في منطقة إيل دو فرانس وشمال البلاد.
في مدينة ليون، قام رئيس منطقة أوفيرن رون ألب، فابريس بانكوك، بتقديم شكوى بعد إلقاء مقذوف ناري داخل ثانوية إدوار هيريو، ما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الطاقم التربوي. وتقدر المنطقة كلفة الأضرار والتدخلات المرتبطة بالاحتجاجات على أراضيها بما يتراوح بين 25 و30 مليون يورو.
كما قدرت أضرار تخريب ثانوية "ليزيريس" في لورمون قرب بوردو بنحو 200 ألف يورو، مما أدى إلى إغلاق المؤسسة مؤقتاً. هذه الأحداث تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الأنظمة التعليمية في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الحالية في أوروبا.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0