المصري الحرخبر وسياق

الملك عبد الله الثاني: التصعيد الإقليمي لا يمكن السماح له بالاستمرار

الملك عبد الله الثاني: التصعيد الإقليمي لا يمكن السماح له بالاستمرار
في دقيقة

بدأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زيارة دولة إلى ماليزيا، اليوم الإثنين، حيث التقى بملك ماليزيا، السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر، في القصر الوطني بكوالالمبور. تناولت المباحثات العلاقات الراسخة بين البلدين وأبرز المستجدات الإقليمية التي تهمهم

بدأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زيارة دولة إلى ماليزيا، اليوم الإثنين، حيث التقى بملك ماليزيا، السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر، في القصر الوطني بكوالالمبور. تناولت المباحثات العلاقات الراسخة بين البلدين وأبرز المستجدات الإقليمية التي تهمهما.

وفي مستهل المباحثات، أعرب الملك عبد الله الثاني عن شكره للسلطان إبراهيم على كرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات المتينة بين الأردن وماليزيا، وتهدف إلى تعزيز الشراكة الوثيقة لتطوير التعاون في مختلف المجالات.

وفي سياق الأوضاع الإقليمية، شدد العاهل الأردني على أنه لا يمكن السماح باستمرار التصعيد الخطير، وأعرب عن تطلعه للعمل مع ماليزيا لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة وتعزيز السلام والأمن الإقليميين.

كما أكد الملك على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة، مشيرًا إلى الإجراءات المتبعة في الضفة الغربية والقدس، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة. وأوضح معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، مشددًا على أهمية القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الإقليمي والدولي.

وأكد الملك عبد الله الثاني تطابق موقف الأردن وماليزيا فيما يتعلق بمركزية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع. كما تناول الملك الأوضاع في سوريا ولبنان، مشددًا على ضرورة احترام سيادتهما وأمنهما.

واختتم الملك دعوته للمجتمع الدولي بالتحرك لوقف المسار الخطير الذي تتخذه إسرائيل، محذرًا من خطر توسيع الصراع، مؤكدًا على أهمية احترام سيادة الدول وأمن شعوبها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...