إيران: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالتزامات واشنطن رغم الاتفاق مع عمان
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن تفاهمات طهران ومسقط بشأن الممرات الآمنة في مضيق هرمز تمثل إجراءً قانونياً، لكنها لا تعني فتح المضيق بشكل فوري. وأوضح غريب آبادي أن الاتفاق الثنائي الأخير مع عمان يمثل خطوة قانونية وفنية مهمة، ويحل مح
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن تفاهمات طهران ومسقط بشأن الممرات الآمنة في مضيق هرمز تمثل إجراءً قانونياً، لكنها لا تعني فتح المضيق بشكل فوري. وأوضح غريب آبادي أن الاتفاق الثنائي الأخير مع عمان يمثل خطوة قانونية وفنية مهمة، ويحل محل الإجراءات السابقة المعمول بها في السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الاتفاق مع عمان لا يعني إعادة فتح المضيق في المرحلة الحالية، حيث أن إيران وعمان تسعيان إلى تسجيل هذا الاتفاق لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة. ومع ذلك، أكد غريب آبادي أن عملية إعادة فتح المضيق مرتبطة بشكل كامل بوفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها.
كما أضاف أن إيران ليست ملزمة بإعادة فتح مضيق هرمز في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن السيطرة الإيرانية على المضيق ستستمر حتى تقتنع واشنطن بأن الحل العسكري ليس مخرجاً من النزاع القائم.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في السابع من أكتوبر أن البلدين يعتزمان إخطار الهيئة الدولية المختصة قريباً بالاتفاق، حيث تكللت المشاورات بين طهران ومسقط بالنجاح حول الإحداثيات الجغرافية للممرات الآمنة وآلية الإخطار.
من جهة أخرى، وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي رد الولايات المتحدة على الشروط السبعة التي وضعتها طهران لإعادة فتح المضيق بأنه غير كاف، مشيراً إلى أن واشنطن قبلت بعض الشروط ولكن هناك جوانب تبقى غير واضحة وتحتاج إلى توضيح.
كما أوضح رضائي أن واشنطن تواصلت مع طهران عبر ثلاث قنوات خلال الشهرين الماضيين، وهي باكستان وقطر والعراق، مؤكداً أن إيران أبلغت الجانب الأمريكي بأن المضيق لن يفتح ولن تُجرى أي مفاوضات قبل تلبية هذه الشروط.
في المقابل، رفضت الولايات المتحدة مقترحاً إيرانياً بإدارة المضيق بشكل مشترك بين إيران وعمان، مشددة على أن للسفن الحق في المرور الحر وفق القانون الدولي.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0