المصري الحرخبر وسياق

مؤتمر دولي لتعميق الوعي بالهوية القبطية في مصر

مؤتمر دولي لتعميق الوعي بالهوية القبطية في مصر
في دقيقة

افتتح المعهد العالي للدراسات القبطية مؤتمره العلمي الدولي الرابع، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بالهوية القبطية والحفاظ على التراث القبطى. جاء هذا الحدث في إطار جهود المعهد المستمرة لتعميق المعرفة بالتراث، واستشراف المستقبل من خلال الحوار والبحث العلمي.

افتتح المعهد العالي للدراسات القبطية مؤتمره العلمي الدولي الرابع، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بالهوية القبطية والحفاظ على التراث القبطى. جاء هذا الحدث في إطار جهود المعهد المستمرة لتعميق المعرفة بالتراث، واستشراف المستقبل من خلال الحوار والبحث العلمي.

تحدث أ.د. ماجد رسمى عبد الملك، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على الأمانة التي تركها الأساتذة والعلماء السابقون، وأكد على ضرورة بناء المعرفة وتطويرها بما يتماشى مع التحديات المعاصرة. كما أعرب عن تقديره للباحثين الذين يسهمون في استمرارية مسيرة الدراسات القبطية من خلال البحث والتعليم.

تمتد رسالة المعهد إلى ما هو أبعد من مجرد دراسة التراث، حيث يسعى إلى إتاحته للأجيال الجديدة وتعزيز حضوره من خلال الفنون والإعلام. وقد تم التطرق في المؤتمر إلى سؤال محوري: كيف يمكن تحويل المعرفة بالتراث إلى وعي بالهوية، ومن ثم إلى رؤية مستقبلية؟

تسلط الهوية القبطية الضوء على أهمية فهم الإنسان لجذوره وتاريخه وقيمه، وهي جزء أصيل من الحضارة المصرية. كما أنها تعكس تفاعلًا مع المحيط الإنساني، مما يجعلها قادرة على الانفتاح على العالم في الوقت نفسه الذي تحافظ فيه على خصوصيتها.

يتضمن المعهد ثلاثة أقسام علمية تغطي مجالات متنوعة مثل التاريخ والآثار والفنون، مما يعكس طبيعة الدراسات القبطية المتعددة التخصصات. وفي ظل التحولات العالمية السريعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أشار المؤتمر إلى أن هذه التغيرات توفر فرصًا جديدة للبحث والتعليم في الدراسات القبطية.

اختتم المؤتمر بتوجيه الشكر لصاحب القداسة البابا تواضروس الثاني، رئيس المعهد، ولجميع الحضور من شخصيات عامة ورجال دين، مع دعوات بأن يثمر هذا العمل في خدمة التراث وبناء الإنسان، ويسهم في رفعة مصر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...