الاحتلال يزعم تدمير مستودعات أسلحة لحماس في غزة خلال 24 ساعة
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قام بتدمير بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس في عدة مناطق من قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وقد أكدت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، في بيان نشرته عبر منصتها الرسمية على "إكس"، أن العمليات شملت تدم
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قام بتدمير بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس في عدة مناطق من قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وقد أكدت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، في بيان نشرته عبر منصتها الرسمية على "إكس"، أن العمليات شملت تدمير غرفة عمليات للمراقبة في منطقتي الدرج والتفاح، والتي زُعم أنها كانت تستخدم من قبل عناصر الحركة في أنشطتهم ضد القوات الإسرائيلية.
وفي تفاصيل أخرى، زعمت واوية أن الجيش دمر موقعًا لإطلاق القذائف الصاروخية في منطقة الفقرا، بالإضافة إلى ثلاث مخازن للوسائل القتالية في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وذكرت أن هذه المخازن كانت تحتوي على عشرات الوسائل القتالية، بما في ذلك قذائف صاروخية وعبوات ناسفة وقذائف هاون وبنادق كلاشنيكوف ومعدات قتالية إضافية.
كما أكدت المتحدثة أن "الجيش والشاباك سيواصلان العمل بحزم لتقليص قدرات الحركات الفلسطينية في قطاع غزة، وإحباط أي محاولة لإعادة بناء هذه القدرات أو حيازة وسائل قتالية تهدد القوات الإسرائيلية".
على الصعيد الإنساني، أشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال يواصل استخدام سلاح الحصار والتجويع، حيث لم يُسمح بإدخال سوى 74 ألفًا و855 شاحنة مساعدات من أصل 219 ألف شاحنة كانت متوقعة بموجب الاتفاق، مما يعكس نسبة التزام لا تتجاوز 34%.
وفيما يتعلق بحرية الحركة والتنقل، أفاد المكتب بأن الاحتلال حول المعابر إلى أدوات للابتزاز، حيث لم يتمكن سوى 14 ألفًا و12 مسافرًا من السفر من أصل 36 ألفًا و800، بنسبة التزام بلغت 38%، مع منع وإرجاع 91 مسافرًا، واعتقال عدد منهم أثناء تنقلهم.
وفي ختام البيان، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، مطالبًا المجتمع الدولي والوسطاء بالتدخل الفوري لضمان تنفيذ كافة البنود المتفق عليها، ووقف الانتهاكات المستمرة لإنهاء المعاناة الإنسانية المتزايدة في القطاع.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0