تسريح آلاف العمال في قطاع الأجهزة الكهربائية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة
تشهد شركات الأجهزة الكهربائية في السوق المحلية موجة غير مسبوقة من تسريح العمال، حيث قامت العديد من الشركات بفصل آلاف العمال في واحدة من أكبر عمليات تصفية العمالة في تاريخ هذا القطاع. تأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد،
تشهد شركات الأجهزة الكهربائية في السوق المحلية موجة غير مسبوقة من تسريح العمال، حيث قامت العديد من الشركات بفصل آلاف العمال في واحدة من أكبر عمليات تصفية العمالة في تاريخ هذا القطاع. تأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي أدت إلى تراجع حاد في المبيعات.
وفي هذا السياق، أكد حسن مبروك، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الصناعات، أن الشركات تواجه وضعًا اقتصاديًا صعبًا بسبب الركود الحاد الذي يسيطر على السوق المحلية. وأشار مبروك إلى أن المبيعات تراجعت بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالظروف الطبيعية، مما أجبر الشركات على تقليص حجم الإنتاج والاعتماد على تقليص العمالة لتخفيف التكاليف.
يسلط مبروك الضوء على أن السبب الرئيسي وراء الركود هو الارتفاع الكبير في الأسعار، والذي زاد نتيجة الاضطرابات العالمية وزيادة تكاليف الإنتاج. وقد فرضت الحكومة مؤخرًا رسومًا وقائية على واردات الصاج، مما زاد من الأعباء المالية على المصنعين.
وفي حديثه، أوضح أحد المصادر من إحدى أكبر الشركات العاملة في القطاع، أن الشركة استغنت عن آلاف العمالة بسبب انخفاض المبيعات وارتفاع التكاليف، مؤكدًا أن الفصل شمل العمالة المؤقتة فقط، حيث لم يتم تجديد عقودهم لعدم حاجة الشركة إليهم في الفترة الحالية.
بدوره، قدر شريف صلاح، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، عدد العمال المفصولين من القطاع بأكثر من 20 ألف عامل، مشيرًا إلى أن حجم مبيعات الأجهزة الكهربائية تراجع بنحو 60% خلال العام الجاري. وأكد صلاح أن المواطنين يواجهون صعوبات في شراء السلع الأساسية، مما يعكس عمق الأزمة التي يمر بها القطاع.
في ظل هذه الظروف، يطالب العديد من العاملين في القطاع الحكومة باتخاذ إجراءات فورية لتخفيف الضغوط الداخلية، مثل إلغاء الرسوم المفروضة التي تؤثر سلبًا على القدرة التنافسية للشركات، وذلك من أجل إنعاش السوق وتحفيز الإنتاج.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0