المصري الحرخبر وسياق

الصحة العالمية تحذر من وصم المرضى النفسيين وتدعو للدعم الأسري

الصحة العالمية تحذر من وصم المرضى النفسيين وتدعو للدعم الأسري
في دقيقة

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية، أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرات هامة بشأن وصم الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية، مؤكدة على ضرورة تقديم الدعم الأسري والجسدي لهم. وأشارت المنظمة إلى أن اكتشاف معاناة أحد الأصدقاء أو أفراد الأسرة من

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية، أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرات هامة بشأن وصم الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية، مؤكدة على ضرورة تقديم الدعم الأسري والجسدي لهم. وأشارت المنظمة إلى أن اكتشاف معاناة أحد الأصدقاء أو أفراد الأسرة من مشاكل نفسية يتطلب وقوف الجميع إلى جانبه وتقديم المساندة اللازمة.

وأوضحت المنظمة أن وجود شخص داعم يمكن أن يسهم في مساعدة المريض على بدء رحلة التعافي، حيث يواجه العديد من هؤلاء الأفراد تحديات في التعبير عن مشاعرهم والتواصل مع المحيطين بهم. وأكدت على أهمية التحلي بالصبر عند التعامل معهم، حيث قد يجدون صعوبة في الحديث بصراحة عن مشكلاتهم.

ودعت المنظمة إلى ضرورة استمرار التواصل مع المرضى النفسيين، لإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم، مع منحهم المساحة اللازمة للتعبير عن أنفسهم ومشاركة تجاربهم بالوتيرة التي تناسبهم، دون الضغط عليهم أو مطالبتهم بالكشف عن مشاعرهم قبل أن يكونوا جاهزين لذلك.

وفي هذا السياق، سلطت الرسائل التوعوية الضوء على خطورة التمييز ضد الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، حيث أشارت إلى أن المشكلة لا تقتصر على المرض نفسه، بل تمتد لتشمل الوصمة الاجتماعية التي تحرم المرضى من الدعم والاهتمام الضروريين.

كما حذرت المنظمة من أن الإغفال عن الاحتياجات الصحية البدنية للأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية قد يؤدي إلى زيادة معدلات الوفاة الناجمة عن النوبات القلبية والسكري والسرطان. وهذا يبرز أهمية اعتبار الصحة منظومة متكاملة لا يمكن فصل الصحة النفسية عن الصحة الجسدية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن مواجهة الوصمة والتمييز تتطلب تغييرات في طريقة التعامل مع المرضى النفسيين، مع ضرورة توفير بيئة آمنة تسمح لهم بطلب المساعدة والتعبير عن مشاعرهم دون خوف من الأحكام المسبقة.

وشددت على أن الاستماع والتفهم واستمرار التواصل تعتبر خطوات فعالة في دعم المرضى النفسيين ومساعدتهم على التعافي، داعية الأسر والأصدقاء إلى تقديم الدعم واحترام احتياجات كل شخص وظروفه.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...