المصري الحرخبر وسياق

تعزيز الشراكة بين مصر وماليزيا في مجالات الطاقة والصناعة والإلكترونيات

تعزيز الشراكة بين مصر وماليزيا في مجالات الطاقة والصناعة والإلكترونيات
في دقيقة

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وماليزيا، حيث تم فتح آفاق جديدة للشراكة في عدة قطاعات حيوية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية. جاء ذلك خلال المباحثات التي جرت

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وماليزيا، حيث تم فتح آفاق جديدة للشراكة في عدة قطاعات حيوية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية. جاء ذلك خلال المباحثات التي جرت بينه وبين الدكتور أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، اليوم، في العاصمة الماليزية بوتراجايا.

استهل اللقاء باستقبال رسمي من رئيس الوزراء الماليزي، حيث تم التقاط صورة تذكارية، وشاهد الرئيس عرضاً فنياً، ثم سجل حضوره في دفتر الزيارات. وقد تم عقد جلسة مباحثات ثنائية أعقبتها مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، حيث أعرب الرئيس السيسي عن اعتزازه بهذه الزيارة، مشدداً على العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وماليزيا.

رحب رئيس الوزراء الماليزي بزيارة الرئيس، مؤكداً تطلع بلاده إلى مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية، والاستفادة من الزخم الحالي في التعاون بين البلدين. وفي ختام المباحثات، تم تبادل عدد من مذكرات التفاهم، وتبع ذلك مؤتمر صحفي مشترك استعرض خلاله الطرفان نتائج المباحثات وأبرز ملفات التعاون المشترك.

في كلمته خلال المؤتمر، أعرب الرئيس السيسي عن سعادته بإتمام زيارته، مشيداً بحفاوة الاستقبال من قبل رئيس الوزراء والملك السلطان إبراهيم، كما جدد الدعوة لهم لزيارة مصر. وأكد على أن اللقاءات التي عُقدت خلال الزيارة تعكس حجم التطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين.

كما أشار الرئيس إلى أهمية التعاون في المجال الديني، بما في ذلك زيادة أعداد الطلاب الماليزيين الدارسين بالأزهر الشريف، وتعزيز التعاون الثقافي والديني بين البلدين. وفي سياق التطورات الإقليمية، أكد السيسي ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية لتسوية الأزمات، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، التي تبقى القضية المركزية في المنطقة.

وأضاف الرئيس أن المباحثات تناولت أيضاً الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مشدداً على أهمية المسارين الدبلوماسي والسياسي في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية. وفي ختام كلمته، تمنى الرئيس الماليزي تقدماً وازدهاراً، معبراً عن تطلعه لاستمرار التعاون بين البلدين بما يخدم مصالح العالم الإسلامي.

بعد المؤتمر، شهد الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الماليزي عرضاً فنياً، ثم تفقدا بعض سيارات ودراجات نارية من طراز "بروتون ساجا"، واستمعا إلى شرح حول أنشطة الشركتين المتخصصة في مجال الصناعة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...