المصري الحرخبر وسياق

إنهاء خصومة ثأرية في البداري بأسيوط بعد 16 عامًا من النزاع

إنهاء خصومة ثأرية في البداري بأسيوط بعد 16 عامًا من النزاع
في دقيقة

في مشهد يعكس قيم التسامح والمصالحة، شهدت قرية البداري في محافظة أسيوط مراسم صلح تاريخية بعد 16 عامًا من الخصومة الثأرية بين عائلتي "البيجاوي" و"الأزرق". وبدأت الفعاليات وسط أجواء مفعمة بالإيمان، حيث تلاوة آيات من القرآن الكريم رافقت عملية تقديم أربعة

في مشهد يعكس قيم التسامح والمصالحة، شهدت قرية البداري في محافظة أسيوط مراسم صلح تاريخية بعد 16 عامًا من الخصومة الثأرية بين عائلتي "البيجاوي" و"الأزرق". وبدأت الفعاليات وسط أجواء مفعمة بالإيمان، حيث تلاوة آيات من القرآن الكريم رافقت عملية تقديم أربعة أكفان من عائلة "البيجاوي" إلى عائلة "الأزرق"، كرمز للعفو وطي صفحة الماضي.

تأتي هذه الخطوة الجريئة في إطار جهود كبيرة من الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات، حيث أشاد الحضور بدور اللواء حازم زين، مدير أمن أسيوط، والشيخ حسني الفولي، رئيس لجنة المصالحات، في الوصول إلى هذا الحل الذي يعزز من السلم الاجتماعي ويؤكد على أهمية الاستقرار الأمني في المنطقة.

وعلى هامش المراسم، تعهد أفراد العائلتين بفتح صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والجيرة الطيبة، مؤكدين التزامهم بسيادة القانون بعد قبول الأكفان من أولياء الدم. وقد تم قراءة سورة الفاتحة في نهاية الفعالية، في خطوة رمزية تعبر عن حقن الدماء ونبذ العنف.

تجسد هذه الحادثة أهمية المصالحات في المجتمع المصري، حيث تسعى العائلات ولجان الصلح إلى تعزيز قيم التسامح ونبذ الخلافات التي تؤثر سلبًا على استقرار المنطقة. يمثل هذا الحدث نموذجًا يُحتذى به في السعي نحو السلام والأمن المجتمعي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...